تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

هل يهتدي الفرقاء في ليبيا إلى السلام وتوحيد الجهود لمجابهة كورونا؟

سمعي
فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطنية في ليبيا، الأمم المتحدة، نيويورك
فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطنية في ليبيا، الأمم المتحدة، نيويورك © (أ ف ب: 25 سبتمبر 2019)

رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بـ"الردود الايجابية" من جانب حكومة الوفاق الوطنية المعترف بها دوليا وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر " على التوالي في 18 و21 آذار/مارس" على الدعوات التي تم توجيهها من أجل هدنة إنسانية وتكثيف الجهود لمواجهة  خطر انتشار كورونا المستجد.

إعلان

بادرت حكومة الوفاق في طرابلس برئاسة فايز السراج الى الترحيب والموافقة واتخذت إجراءات صارمة منها  حظر التجول في البلاد  ابتداء من الساعة السادسة مساء وحتى الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي لمجابهة أي انتشار للوباء الذي زحف من الصين وانتشر بوتيرة مهولة  في غالبية  دول العالم . 

كما أعلنت حكومة الوفاق الأسبوع المنصرم حالة الطوارئ عبر إغلاق الحدود البرية والمنافذ الجوية لثلاثة أسابيع وتعطيل المدارس والجامعات لأسبوعين لمنع تفشي كورونا.

وتأتي كل هذه الإجراءات رغم عدم إعلان تسجيل إصابات بالفيروس حتى الآن في ليبيا، بحسب المركز الوطني الليبي لمكافحة الأمراض .

ليطرح أكثر من سؤال: 

- هل تراجعت وتيرة الحملة العسكرية التي تقودها قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة طرابلس في ظرفية انتشار الوباء؟  

- كيف يبدو الشارع الليبي بعد إجراءات حظر التجول؟ 

- هل يُصلح كورونا ذات البين بين الإخوة المتنازعين؟   

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في حلقة اليوم ضمن برنامج "نافذة على العالم"، تستضيف الإعلامية سميرة والنبي:   

- الدكتور جمعة القماطي رئيس حزب التغيير في ليبيا 

- والدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس.  

 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.