تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

حرياتنا العامة والشخصية في عصر كورونا

سمعي
دورية من الشرطة الفرنسية على شاطئ مدينة نيس، جنوب فرنسا، لمراقبة تطبيق الحجر الصحي المفروض في إطار مكافحة وباء كورونا
دورية من الشرطة الفرنسية على شاطئ مدينة نيس، جنوب فرنسا، لمراقبة تطبيق الحجر الصحي المفروض في إطار مكافحة وباء كورونا © (رويترز: 19 آذار/ مارس 2020)

في بداية الأسبوع الرابع من الحجر الصحي في فرنسا، الحجر الذي بدأ في السادس عشر من مارس / آذار، لمواجهة وباء كورونا، في هذه الأيام تبرز العديد من التساؤلات، إن لم نقل الجدل، حول الإجراءات الاستثنائية المفروضة على الفرنسيين لأسباب معروفة، ولكن التساؤلات تتعلق ببعض هذه الإجراءات ومدى الفائدة والضرر من ورائها، خصوصا وأن الأمر يتعلق بالحريات العامة والشخصية.

إعلان

بعد فرض العزل الصحي بثلاثة أيام وفي التاسع عشر من الشهر ذاته، اللجنة الأوروبية لحماية المعطيات، رفعت المنع وسمحت للسلطات الصحية بجمع المعلومات الخاصة بمواطني الاتحاد الأوروبي.

ولكن أولى الحريات المقيدة حاليا هي حرية الحركة والتنقل، وهو أمر مقبول كأداة وقاية رئيسية من فيروس كورونا، ولكن كيف تنظمها وتديرها الدولة يطرح بعض الأسئلة.

أيضا قضية تتبع الأفراد عبر برامج تحديد المواقع على هواتفهم الذكية، أمر يثير الكثير من الجدل.

السلطات الفرنسية أعلنت بعد حوالي الأسبوعين من الحجر عما أسمته بحالة الطوارئ الصحية، والتي تستمر إلى أجل غير مسمى.

كورونا وحرياتنا الشخصية، وأين توجد نقطة التوازن أو مقدار الحريات الذي ينبغي الاستغناء عنه للإفلات من المرض دون أن يشكل اعتداء على الحريات لأهداف أخرى، ولأي فترة زمنية.

الأسئلة كثيرة ومعنا الأستاذ ماجد بودن المحامي

والأستاذ خطار أبو دياب المحلل السياسي في إذاعتنا. 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.