تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

العراق :هل ينجح الكاظمي في تثبيت عرشه؟

سمعي
الرئيس العراقي برهم صالح (يسار) يكلف رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي، بغداد
الرئيس العراقي برهم صالح (يسار) يكلف رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي، بغداد © (رويترز: 09 نيسان/ أبريل 2020)
3 دقائق

كلف الرئيس العراقي برهم صالح يوم الخميس في 09 نيسان/ أبريل 2020 رئيس المخابرات مصطفى الكاظمي بتشكيل حكومة جديدة، في ثالث محاولة منذ بداية العام 2020، بعد اعتذار الزرفي، وقبله محمد توفيق علاوي، بهدف إخراج البلاد من مرحلة ركود سياسي عمقتها بوادر أزمة اقتصادية في ثاني أكبر دولة منتجة للنفط في منظمة أوبك مع انهيار أسعار الخام العالمي .

إعلان

الكاظمي الذي نادرا ما يظهر في الإعلام منذ توليه رئاسة جهاز المخابرات في 2016 تعهد في تغريدة أعقبت التكليف "بالعمل على تشكيل حكومة تضع تطلعات العراقيين ومطالبهم في مقدمة أولوياتها، وتصون سيادة الوطن وتحفظ الحقوق، وتعمل على حل الأزمات، وتدفع عجلة الاقتصاد إلى الأمام".

بالتأكيد مهمة الكاظمي لن تكون يسيرة في ظل الركود والأزمة السياسية التي يعيشها العراق منذ اندلاع الاحتجاجات المطالبة بتغيير النظام في الأول من أكتوبر المنصرم.

وعرف عن الكاظمي قربه من الأميركيين، قبل أن يعيد ترتيب علاقاته في الأسابيع الأخيرة مع طهران، العدو اللدود لواشنطن في العراق.

-ما هي المعطيات التي ساهمت في ترشيح الكاظمي؟ 

- ما هي حظوظ الكاظمي في تشكيل الحكومة في زمن صراع العروش؟

-هل يقتنع الشارع العراقي المطالب بالتغيير الجذري  برئيس الحكومة الجديد؟ 

- لماذا وافقت أحزاب شيعية على الكاظمي رغم اتهامات بتورط محتمل في مقتل قاسم سليماني؟ 

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها ضمن حلقة اليوم من برنامج نافذة على العالم،

تستضيف الإعلامية  سميرة والنبي 

- الدكتور هلال العبيدي المحلل السياسي العراقي المقيم في باريس  

- والدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس. 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.