تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

حقوق الإنسان على المحك في منطقة الخليج بسبب كورونا !

سمعي
الإمارات العربية المتحدة
الإمارات العربية المتحدة © فيسبوك ( Natural Beauty of The World)
3 دقائق

من الطبيعي أن تحتم الظروف الراهنة  التي يشهدها العالم بسبب تفشي وباء كورونا الذي لايزال يحصد الأرواح  ،التعاضد  والتآزر بين الشعوب وحكوماتها خاصة في زمن الشدائد. لكن في الايام المنصرمة  سجلت ولاتزال انتهاكات خطيرة  بحق العمال والموظفين والعمالة الأجنبية في منطقة الخليج العربي.

إعلان

والقائمة  طويلة على رأسها الامارات، الكويت وغيرها ،الأمر الذي دفع بالعديد من  المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان والمنابر الإعلامية الدولية للتنديد  بهذه الممراسات الغير إنسانية بحق مواطنين  في ظل الحكم المطلق والذي تعتمد عليه بعض هذه الدول،كما تقول هذه المنظمات، في إجراءاتها التعسفية ضد حقوق  التمثيل السياسي والتعبير الحر والرأي و حقوق العمالة .   

ونبهت منظمة "مراسلون بلا حدود" الى أن السنوات العشر المقبلة ستكون "عقداً حاسماً" على صعيد حرية الصحافة، فيما ترفع الأزمة الصحية الحالية من حدة  الصعوبات الاقتصادية والسياسية، فضلاً عن انعدام الثقة التي يعاني منها القطاع.

وقال كريستوف دولوار، الأمين العام للمنظمة، التي تصدر الثلاثاء التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2020، لوكالة فرانس برس في باريس  "إن الوباء بات فرصة للدول الأسوأ تقييما في التصنيف لتطبيق +عقيدة الصدمة+ تستغل ذهول الجمهور وضعف التعبئة لفرض تدابير يستحيل اعتمادها في الأوقات العادية".

-هل أسقط وباء كورونا الأقنعة على حقيقة وضع حقوق الانسان في منطقة الخليج؟  

-أليس من الأجدر بالأنظمة التضامن وحماية الوافدين والعمالة والمعوزين في زمن الوباء؟  

- ما هي انعكاسات مشاركة بعض النخب  في هذه الظاهرة؟ 

    - إلى أي حد يمكن الاستفادة من هذه الجائحة لتشن دول المنطقة حربا داخلية ضد العنصرية حيال الأقليات وذوي البشرة السوداء والمعتقدات؟ 

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في حلقة اليوم ضمن برنامج نافذة على العالم،

تستضيف الإعلامية سميرة والنبي  

-الاستاذ محمد زيان وزير حقوق الانسان السابق   في المغرب 

-والدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس . 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.