تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

ما هي الدوافع التي جعلت فرنسا تتخذ إجراءات مهمة في إطار الخروج من فترة العزل الشامل؟

سمعي
إدوار فيليب رئيس الوزراء الفرنسي
إدوار فيليب رئيس الوزراء الفرنسي © أ ف ب
2 دقائق

تدريجيا، تعود الحياة في كثير من الدول إلى ما يمكن أن يشبه طبيعتها التي كانت عليها قبل تفشي فيروس كورونا في العالم. ورغم أن هذا الفيروس لم يتلاش بعد، وأن عملية التوصل إلى لقاح لا تزال تحتاج إلى وقت طويل، إلا أن هذه الدول تواصل رفع الحظر والقيود التي كانت قد فرضتها منذ أشهر. ومن بين هذه الدول فرنسا التي أعلن رئيس وزرائها إدوار فيليب يوم الخميس 28 أيار – مايو 2020 عن جملة من الإجراءات المهمّة في إطار المرحلة الثانية من تخفيف العزل التام في البلاد.

إعلان

من هذه الإجراءات المعلنة عنها في فرنسا -مع التأكيد في الوقت ذاته على وجوب التزام الحيطة والحذر من إمكانية انتشار عدوى هذا الفيروس مرة ثانية-فتح المطاعم والمقاهي والحدائق العامة والمتاحف، إضافة إلى السماح لعامة الناس بالسفر بين مختلف المدن والمناطق الداخلية.

هذه الإجراءات المهمّة تدفعنا إلى طرح سؤال محوري هو التالي: هل هذه الإجراءات اتُّخذت على خلفية الحاجة الملحة لإعادة نشاط الدورة الاقتصادية أم كانت لدوافع صحية واجتماعية؟

للإجابة عن هذا السؤال يستضيف أندريه مهاوج في برنامج" نافذة على العالم":

- الكاتب والمحلل السياسي طارق زياد وهبة.

- الدكتور خطار أبو دياب مستشار مونت كارلو الدولية السياسي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.