تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

هل انتقلت عدوى الاحتجاجات من أمريكا إلى فرنسا؟

سمعي
تظاهرة  محظورة في باريس في ذكرى مقتل الشاب الفرنسي أداما تراوري (02 يونيو 2020)
تظاهرة محظورة في باريس في ذكرى مقتل الشاب الفرنسي أداما تراوري (02 يونيو 2020) © REUTERS - GONZALO FUENTES

اندلعت صدامات ليل الثلاثاء الأربعاء  في باريس  على هامش تظاهرة  محظورة شارك فيها حوالى 20 ألف شخص للاحتجاج على عنف الشرطة الفرنسية ونظمت بمبادرة من أقارب شاب أسود   آداما تراوري  قتل أثناء توقيفه في العام  2016.

إعلان

وعلى الرّغم من أنّ السلطات حظرت هذه التظاهرة  بسبب أزمة فيروس كورونا المستجدّ، إلا أن المنظّمين أصرّوا  على إجرائها للتنديد بعنف الشرطة، في احتجاج يندرج  في سياق ما تشهده الولايات المتّحدة منذ أسبوع من تظاهرات عنيفة وأعمال شغب احتجاجاً على مقتل المواطن الأسود جورج فلويد  اختناقاً تحت ركبة شرطي أبيض في مدينة مينيا بوليس الأميركية.

وفي أول تعليق له تعهّد وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير الأربعاء بأن "كل خطأ وتجاوز وكلمة، بما في ذلك العبارات العنصرية" سيخضع لـ"عقوبة"، وذلك غداة تظاهرات خرجت في باريس للتنديد بـ"عنف الشرطة" في أعقاب الاحتجاجات المناهضة للعنصرية في الولايات المتحدة.

وقال كاستانير أمام مجلس الشيوخ الفرنسي "لن أتهاون في هذا الشأن"، في وقت أشعلت وفاة الأميركي جورج فلويد على يد شرطي في الولايات المتحدة غضب الفرنسيين الذين نددوا باستخدام الشرطة لديهم العنف بحق الأقليات.

----

ليطرح أكثر من سؤال:

  

-    ما سر اندلاع هذه التظاهرات في باريس مع اندلاع التظاهرات الامريكية العنيفة ضد العنصرية؟ 

-    الى ماذا تؤشر صورة تعبئة المتظاهرين في فرنسا؟ 

-    ماهي الخيارات الأمنية والاقتصادية المتاحة للسلطات الفرنسية لإخماد لهيب الاحتجاجات؟ 

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في حلقة اليوم ضمن برنامج نافذة على العالم ،  

      *تستضيف الإعلامية سميرة والنبي،

   -الدكتور هلال العبيدي، المحلل السياسي المختص في الشأن الفرنسي المقيم في باريس 

   -والدكتور خطار أبو دياب، المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس.      

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.