تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

العنصرية وعنف الشرطة في دائرة الضوء في فرنسا: خروج عن الصمت المطبق أم خطوة استباقية؟

سمعي
تظاهرة محظورة في مدينة "ليل" الفرنسية ضد عنف الشرطة، فرنسا
تظاهرة محظورة في مدينة "ليل" الفرنسية ضد عنف الشرطة، فرنسا © (رويترز: 04 حزيران/ يونيو 2020)

أكدت الحكومة الفرنسية  عدم التساهل مع العنصرية  في صفوف الشرطة  في خطوة اعتبرت استجابة  لمطالب التظاهرات المناهضة للعنصرية وعنف الشرطة في هذا البلد. 

إعلان

وخلال مؤتمر صحفي  عقده  يوم الإثنين  الثامن حزيران / يونيو 2020، قال  وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير  إنه "لا يمكن لأي عنصري أن يرتدي بجدارة زي الشرطة أو الدرك" بعد أن تضاعفت الاحتجاجات ضد العنف الذي تمارسه الشرطة في الأيام الأخيرة في فرنسا في أعقاب أسبوعين من الاحتجاجات غير المسبوقة في الولايات المتحدة إثر وفاة الأميركي الأسود جورج فلويد خنقاً تحت ركبة شرطي أبيض.

وقال كاستانير إنه "سيتم النظر بشكل منهجي" في الوقف عن العمل إذا كان هناك اشتباه بفعل أو خطاب عنصري ارتكبه شرطي،  معلناً التخلي عن طريقة القبض على شخص "من رقبته،  وتسمى الخنق". وأوضح الوزير أنه  "لن يتم تدريسها بعد الآن في مدارس الشرطة والدرك. إنها طريقة تنطوي على مخاطر".

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، دعا الرئيس إيمانويل ماكرون حكومته إلى تقديم مقترحات سريعة لتحسين احترام الأخلاقيات في سلك الشرطة، بينما عاد موضوع العنصرية وعنف الشرطة إلى دائرة الضوء.

وكان ماكرون طلب في كانون الثاني/يناير، بعد وفاة شاب في باريس أثناء استجواب الشرطة له،  من كاستانير أن يقدم، "في أقرب وقت ممكن"، مقترحات لتحسين "الأخلاقيات ووسائل الضبط" ضمن سلك الشرطة.

كما طلب من وزيرة العدل نيكول بيلوبي النظر في قضية وفاة أداما تراوري، الشاب الأسود البالغ من العمر 24 عامًا عام 2016 أثناء توقيفه.

  

   - لون البشرة -

وسُلط الضوءعلى العنف الذي تمارسه الشرطة خلال حركة الاحتجاج الاجتماعية للسترات الصفراء في عامي 2018-2019. وقد أسفرت تلك التظاهرات عن إصابة متظاهرين بجروح وقد تعرض بعضهم للتشويه بسبب استخدام قاذفات الكرات ونوع من القنابل اليدوية لتفريق المحتجين.

 وكتبت كريستيان توبيرا وزيرة العدل  السابقة في أسبوعية "جورنال دو ديمانش" إن "عنف الشرطة كان في نصف فترة السنوات الخمس هذه أكثر منه خلال فترات السنوات الخمس الأخرى".

- ماهي المقاربة التي ستعتمدها الحكومة الفرنسية في محاسبة العنصريين في صفوف شرطتها ؟ 

- كيف ترغب الحكومة الفرنسية في تحسين عمل الشرطة ؟ 

- هل أجبرت وفاة الأمريكي جورج فلويد الذي قضى خنقا تحت ركبة شرطي أمريكي أبيض، الحكومات على اتخاذ إجراءات صارمة؟       

*للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها ضمن برنامج نافذة على العالم، 

تستضيف الإعلامية سميرة والنبي،

-الدكتور طارق وهبي المختص في الشأن الفرنسي المقيم في باريس   

-والدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا كذلك في باريس.    

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.