تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

نواب أوروبيون يطالبون بالتحرك بشكل حازم ضد خطط الضم الاسرائيلية، فهل يستجيب قادتهم؟

سمعي
البرلمان الأوروبي (أرشيف)

حض أكثر من ألف نائب أوروبي من 25 دولة قادتهم على التدخل لوقف مخطط اسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة. وينوي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن يطلق هذه الآلية الأسبوع المقبل. وبموجب صفقة الائتلاف الحكومي بين نتانياهو ومنافسه السابق بيني غانتس، يمكن بدء تنفيذ مخطط ضم إسرائيلي لمستوطناتها في الضفة الغربية ومنطقة غور الأردن الاستراتيجية في الأول من تموز/يوليو.

إعلان

وفي رسالة نشرت في عدة صحف وأرسلت الى وزراء الخارجية الأوروبيين، قال 1080 نائبا أوروبيا إنهم "يشعرون بقلق عميق من السابقة التي سيخلقها هذا الأمر في العلاقات الدولية".   وكتب النواب في الرسالة " تقديرا لجهود أوروبا الطويلة الأمد في التوصل الى حل سلمي للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني، نطلب من القادة الأوروبيين التحرك بشكل حازم" للرد على هذا الأمر. وأضافوا أن "أوروبا يجب أن تبادر الى جمع الأطراف الدولية من أجل منع الضم".

-  هل تشكل رسالة النواب الأوروبيين عامل ضغط   لثني رئيس الوزراء الإسرائيلي عن مخططه؟

- كيف سيستجيب قادة الاتحاد حيال مخطط الضم الإسرائيلي لأجزاء من الضفة الغربية المحتلة؟ 

- ما هي الخيارات المطروحة أمام القادة الأوروبيين في حال أصرت إسرائيل على تطبيق مخططها؟ 

 

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في حلقة اليوم ضمن برنامج "نافذة على العالم"، 

تستضيف الإعلامية سميرة والنبي 

-الأستاذ محمد رجائي بركات الخبير في الشؤون الأوروبية في بروكسيل       

-والدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس .

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.