تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

لبنان: استقالات متتالية وخلافات حول مقاربة أرقام الخسارة المالية

سمعي
المدير العام لوزارة المال اللبنانية آلان بيفاني
المدير العام لوزارة المال اللبنانية آلان بيفاني © فيسبوك ( Alain Bifani))

أعلن المدير العام لوزارة المال اللبنانية آلان بيفاني، العضو في فريق التفاوض مع صندوق النقد الدولي، استقالته من منصبه يوم الإثنين 29 يونيو 2020 ، محذراً من توجّه السلطات لإيجاد مخارج للانهيار الاقتصادي على حساب المواطنين، عوضاً عن المضي بإصلاحات حقيقية.

إعلان

وبيفاني، الذي يتولى منصبه منذ عقدين، هو ثاني شخصية في فريق التفاوض مع صندوق النقد تقدّم استقالتها هذا الشهر اعتراضاً على أداء السلطات في خضم أزمة اقتصادية تُعدّ الأسوأ منذ عقود ودفعت نصف اللبنانيين تقريباً تحت خط الفقر.

وبناء على خطة انقاذية، اقترحت إصلاحات على مستويات عدة بينها إعادة هيكلة الديون والمصارف، تعقد السلطات منذ أسابيع اجتماعات متلاحقة مع صندوق النقد، أملاً بالحصول على دعم بأكثر من 20 مليار دولار. ولم يُحرز أي اختراق بعد. وحمل بيفاني بشدة على أداء الطبقة الحاكمة.  

ويتحدث محللون عن رضوخ الحكومة لضغوط مصرفية وسياسية واسعة لإسقاط بند اعادة هيكلة القطاع المصرفي، نظراً للخسائر المترتبة عليه. وفي لبنان البلد الصغير القائم على منطق المحاصصة والتسويات، تتداخل مصالح رجال المال والسلطة إلى حدّ كبير.

وفي الشأن اللبناني دائما  استقال قاضي الأمور المستعجلة في مدينة صور، جنوبي لبنان، محمد مازح، الثلاثاء، من منصبه، بعد إحالته للتفتيش القضائي (جهة تحقيق).

-عن أسباب وتداعيات  هذه الاستقالات  والخلافات المستمرة  حول مقاربة  أرقام الخسارة المالية  في لبنان  ؟ 

هل هذه الخلافات تعتبر المعطل للمفاوضات مع صندوق النقد الدولي ؟ 

 للإجابة على هذه الاسئلة وغيرها ،تستضيف الإعلامية سميرة والنبي :

 -الدكتور فادي الأحمر المحلل السياسي اللبناني من بيروت 

-والدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.