تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

هل خسر الكاظمي الجولة الأولى من معركة تحدي النفوذ الإيراني في العراق؟

سمعي
رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي يدلي بكلمة خلال التصويت على الحكومة الجديدة، من قبل البرلمان
رئيس الوزراء العراقي المكلف مصطفى الكاظمي يدلي بكلمة خلال التصويت على الحكومة الجديدة، من قبل البرلمان © (رويترز: 07 أيار 2020)

يواصل رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي المساعي لتعزيز مسار الإصلاحات والتغيير والوقوف بوجه الفساد في خضم مواجهة شرسة مع الفصائل المسلحة الموالية لإيران. 

إعلان

في هذا السياق وفي خطوة إيجابية، أعلن 40 نائباً عراقياً تشكيل تحالف «عابر للطائفية والقومية وداعم للدولة» من بين أهدافه إعادة الثقة بالنظام السياسي، وهذا التحالف يشكل دعماً لحكومة رئيس الوزراء. 

لكن التطورات الأخيرة التي يشهدها هذا البلد أظهرت مدى حجم الضغط السياسي الممارس على رئيس الحكومة.

ولعل حادثة إطلاق سراح مجموعة شيعية جنوب العاصمة بغداد كانت تخطط لقصف مطار بغداد والمنطقة الخضراء والتي أثارت علامات استفهام عديدة، خير دليل على مدى صعوبة مهمة الكاظمي الذي يسعى الى مد جسور العلاقات مع الدول الإقليمية ومع بقية العالم وبخاصة الولايات المتحدة الامريكية.  

- ما انعكاسات عملية الافراج عن المجموعة الشيعية وتداعياتها السياسية؟ 

- ما هو حجم الزخم السياسي للميليشيات المدعومة من إيران في العراق؟ 

- هل خسر الكاظمي الجولة الأولى من معركة كسر العظم مع الحشد الشعبي؟ 

- من جانب آخر يرى كثر أن الكاظمي نجح وتمكن من أن يدق جرس إنذار سيكون على الميليشيات التعامل معه بكل حيطة وحذر؟

----    

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في حلقة اليوم من برنامج "نافذة على العالم"،

تستضيف الإعلامية سميرة والنبي : 

 -الدكتور غسان العطية، مدير المعهد العراقي للتنمية والديموقراطية 

-والدكتور خطار أبو دياب، المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.