تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

هل يعاقب الاتحاد الأوروبي إسرائيل على ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة؟

سمعي
البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ
البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ © رويترز
إعداد : فوزية فريحات

في أعقاب اتصال هاتفي مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نتانياهو بالتخلي عن أي إجراء لضم الأراضي الفلسطينية المحتلة من باب أن هذه الخطوة ستعرض إمكانية حل الدولتين للخطر، وذلك بعد أيام من تأكيد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان بأن عملية الضم الإسرائيلية لن تمر دون عواقب.

إعلان

موقف الرئيس الفرنسي يتماشى والبيان الذي وقعته خمس وعشرون دولة في الاتحاد الأوروبي من أصل سبع وعشرين دون الحديث عن عقوبات أو التلويح بها في حق تل أبيب. حراك أوروبي يذكّر بما حدث يوم نقلت واشنطن سفارتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة لدعم إسرائيل في إعلان القدس عاصمة أبدية وموحدة لها، رغم انتهاك ذلك لقرارات الأمم المتحدة وبنود اتفاقات أوسلو.

والسؤال، هل يمكن أن ينتقل الاتحاد الأوروبي، في حال تمت عملية الضم الإسرائيلية، من ديبلوماسية التمني والاستنكار إلى حيز فرض العقوبات؟ وإن فعل، ما هي نوعية العقوبات؟ وإن لم يفعل فما هي الأسباب؟

سنحاول في حلقة اليوم من "نافذة على العالم" أن التوقف عند كل ذلك برفقة ضيفينا: الكاتب والباحث الفلسطيني ناجي الخطيب والمحلل السياسي لدى  "مونت كارلو الدولية" خطار أبو دياب.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.