تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

العيد الوطني الفرنسي : الرئيس ماكرون والعودة إلى التقليد

سمعي
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يهنئ الضيوف بعد  احتفالات 14 تموز/ يوليو 2020 في ساحة الكونكورد، باريس
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يهنئ الضيوف بعد احتفالات 14 تموز/ يوليو 2020 في ساحة الكونكورد، باريس REUTERS - POOL

احتفالات العيد الوطني الفرنسي في 14 تموز/يوليو هذا العام اختصرت بسبب وباء كوفيد-19، على العرض العسكري التقليدي  ما أفسح المجال لتكريم الجنود والعاملين في المجال الطبي في محاربة الوباء.

إعلان

للمرة الأولى منذ العام 1945، ألغت السلطات الفرنسية العرض العسكري التقليدي في جادة الشانزيليزيه الذي يقام احتفالا باقتحام سجن لا باستي الذي شهد في 14 تموز/يوليو من عام 1789 انطلاق الشرارة الأولى للثورة الفرنسية.

وافتتح الاحتفال بعرض جوي بعامود من الدخان الأزرق والأبيض والأحمر بواسطة طائرات "ألفاجيت" من دورية فرنسا وكان فيها ثلاثة ممرضين.   

وبدأت نسخة العام 2020 من الاحتفالات بتحية للجنرال شارل ديغول (1958-1969) لمناسبة ذكرى ثلاثية: ولادته قبل 130 عاما ووفاته في العام 1970 ودعوته في 18حزيران/يونيو 1940 لمقاومة الاحتلال النازي.

ومنح الجزء المتبقي من الاحتفال مكانا كبيرا للوحدات العسكرية المتعددة التي عملت على مكافحة فيروس كورونا المستجد في ظل عملية الصمود التي أطلقها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أواخر آذار/مارس، مع تكريم خاص للخدمة الصحية العسكرية التي عملت بجد خلال ذروة الوباء.

وفي المدرجات، حضر 2500 شخصا 1400 منهم يمثلون الفرنسيين على الخط الأمامي لمحاربة الوباء: مقدمو الرعاية الصحية وأساتذة ومحاسبون وعناصر من الشرطة والدرك ورجال إطفاء وموظفو شركات لصنع الكمامات أو الاختبارات.

وأعلن الرئيس إيمانويل ماكرون في المقابلة الرئاسية بعد عرض 14 تموز /يوليو، أن فرنسا قد تجعل من وضع الكمامات إلزاميا في كافة الأماكن العامة المغلقة لوقف تفشي فيروس كورونا المستجد الذي يبدو أنه عاد ينتشر.

وقال في حديث متلفز "أود أن يصبح وضع الكمامات إلزاميا في كافة الأماكن العامة المغلقة" موضحا أن تطبيق ذلك سيبدأ في الأول من شهر آب/أغسطس المقبل.

وأضاف الرئيس الفرنسي خلال هذه المقابلة التي تأتي بمناسبة العيد الوطني الفرنسي "لدينا مؤشرات تفيد بأن انتشار العدوى بدأ مجددا ولو قليلاً" في فرنسا. 

وتسبب وباء كوفيد-19 بوفاة أكثر من 30 ألف شخص في فرنسا في حين تحذر السلطات الصحية من أي تراخ في التدابير الوقائية.

وأوضح ماكرون "علينا أن نمنع" عودة جديدة للوباء وأن "نستعد لها". 

وأكد قائلا "سنكون على أهبة الاستعداد. لدينا المخزون والإمدادات إضافة إلى التنظيم الذي سيسمح لنا بمواجهة تفشي الفيروس مجددا في حال حصلت موجة وبائية جديدة."

وردا على سؤال حول ما اذا ستكون فرنسا أول من يحصل على لقاح محتمل إذا طورته مجموعة "سانوفي" الفرنسية للأدوية، أكد أن بلاده ستكون من أول المستفيدين من ذلك، لكنه رفض بأن تكون الأولوية لها بشكل حصري.

 

- ما هي أهمية ١٤ يوليو/ تموز بالنسبة للفرنسيين؟

- للمرة الأولى منذ العام 1945، ألغت السلطات العرض العسكري التقليدي في جادة الشانزيليزيه الذي يقام احتفالا باقتحام سجن لا باستي الذي شهد في ١٤تموز/يوليو 1789 انطلاق الشرارة الأولى للثورة الفرنسية.

- ما هي الرمزية التي تكتسيها احتفالات١٤تموز يوليو هذه السنة؟ 

- عودة المقابلة الرئاسية بعد عرض ١٤ يوليو/ تموز

- هل تعني رغبة في التواصل مع الفرنسيين لكسب التأييد بعد تراجع في الشعبية وقبل سنتين من الانتخابات الرئاسية؟

- ساحة الكونكورد شهدت عرضًا مختصرا تحت وطأة كورونا المستجد لكنها كانت لحظة وحدة وطنية وتحية لكل الطاقم الطبي والتمريضي الذي واجه الفيروس. 

- هل نجحت السلطات الفرنسية في إدارة الأزمة وبدء مرحلة استعادة الاقتصاد؟ 

- ماذا يعني تركيز ماكرون على القوة العسكرية الفرنسية وعلى أهمية المتوسط بالنسبة لأوروبا؟

 

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في حلقة اليوم ضمن برنامج "نافذة على العالم"،

تستضيف الإعلامية سميرة والنبي 

- الدكتور هلال العبيدي، المحلل السياسي العراقي المختص في الشأن الفرنسي الأوروبي المقيم في باريس 

- والدكتور خطار أبو دياب، المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.