تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

تونس : تحديات جمة تواجه هشام المشيشي لتشكيل الحكومة

سمعي
هشام المشيشي : المكلف بتشكيل حكومة جديدة في تونس
هشام المشيشي : المكلف بتشكيل حكومة جديدة في تونس © أ ف ب

من خلال تعيين شخصية مستقلة في منصب رئيس الوزراء،  قام الرئيس التونسي قيس سعيِّد بتهميش البرلمان والأحزاب التي فقدت مصداقيتها بسبب الخلافات السياسية المتواصلة، وما فعله يعد مجازفة في بلد لا يزال يتعين عليه توطيد الديموقراطية بعد عشر سنوات من سقوط الديكتاتورية.

إعلان

مساء السبت المنصرم ، كلف السعيِّد  وهو مستقل سياسياً أيضاً، وزير الداخلية المستقل هشام المشيشي بتشكيل الحكومة، مستبعداً الأسماء التي اقترحتها الأحزاب الرئيسية.

وأمام الترتيبات الحزبية غير الشفافة والصراعات على السلطة التي شلت مجلس نواب الشعب، لقي قراره ترحيباً على شبكات التواصل الاجتماعي حيث احتفى الكثير من مستخدمي الانترنت بخياره وقالوا إنه فعل "عين الصواب" بتجاهل مقترحات الأحزاب.

لكن عضواً في حركة النهضة الإسلامية التوجه انتقد محاولة "شيطنة البرلمان" محذراً من أنها ترقى إلى "قيادة البلاد نحو ديكتاتورية جديدة"، وهي تهمة ذات مغزى في بلد ما زال فيه عهد زين العابدين بن علي (1987-2011) ماثلاً في الأذهان. 

--

في حلقة اليوم من برنامج "نافذة على العالم" نتوقف عند أسباب هذا التعيين غيرالمتوقع والتحديات التي تواجه هشام المشيشي لتشكيل حكومة جديدة، وما ينتظره  بعدها من مسؤوليات جسام في أجواء من التوتّرات السياسيّة بين الأحزاب الرئيسيّة ووضع اقتصادي متفاقم. 

تستضيف في حلقة اليوم الإعلامية سميرة والنبي:

- الدكتور محي الدين الحضري أستاذ الديبلوماسية والعلاقات الدولية في الجامعة التونسية، من تونس العاصمة   

- والدكتور خطار أبو دياب، المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس.

 

   

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.