تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

السودان وفرنسا : الدعم الثمين للمرحلة الانتقالية

سمعي
( من اليمين إلى اليسار: زوجة الرئيس الفرنسي بريجيت ماكرون، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رئيس وزراء السودان عبدالله حمدوك، وزوجته منى عبدالله) أمام قصر الإليزيه (30 سبتمبر 2019)
( من اليمين إلى اليسار: زوجة الرئيس الفرنسي بريجيت ماكرون، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رئيس وزراء السودان عبدالله حمدوك، وزوجته منى عبدالله) أمام قصر الإليزيه (30 سبتمبر 2019) AFP - BERTRAND GUAY

علاقات متميزة تلك التي تربط بين فرنسا والسودان على المستوى السياسي، الاقتصادي، الاجتماعي والثقافي، ويمكن القول إنها متجذرة عبر التاريخ. ومنذ مطلع القرن الثامن عشر ساهمت الدبلوماسية الرسمية والشعبية في تعزيز هذه العلاقات، وعقب استقلال السودان كانت فرنسا من أوائل الدول التي اعترفت بالسودان وأقامت علاقات دبلوماسية متطورة معه، وازداد العون الفرنسي للسودان.

إعلان

فرنسا التي واكبت العهد الجديد في المرحلة الانتقالية التي يشهدها السودان، لم تتوان عن مؤازرة الخرطوم في إرساء الديموقراطية ودعمها على المستوى الإقليمي والدولي.

وخلال أول زيارة له لأوروبا منذ ترأسه الحكومة السودانية الانتقالية، استُقبل رئيس الحكومة السودانية الدكتور عبد الله حمدوك بحفاوة من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وتباحثا في جميع المجالات.

الرئيس ماكرون وعد بتقديم 60 مليون يورو لدعم الفترة الانتقالية في السودان، وأكد على مواصلة الدعم الفرنسي  وبخاصة  دعوة الولايات المتحدة إلى رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

--

- كيف كان الموقف الفرنسي مع انطلاق ديناميكية التغيير في السودان؟

- ما الذي يشكله السودان بالنسبة للسياسة الفرنسية في المنطقة؟ 

- كيف يبدو التعاون السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين البلدين، وماهي آفاقه الواعدة ؟  

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في حلقة اليوم من برنامج نافذة على العالم،

تستضيف الإعلامية سميرة والنبي 

-الأستاذ محمد آدم، الكاتب والمحلل السياسي السوداني 

-والدكتور خطار أبو دياب، المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس. 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.