تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

في أوج التوتر التركي الفرنسي : الأزمة تحتدم في شرق المتوسط

سمعي
ميركل، ماكرون وأردوغان
ميركل، ماكرون وأردوغان AFP - CHRISTIAN HARTMANN
3 دقائق

في ظل تنامي الانتشار العسكري في شرق المتوسط ودخول  فرنسا على  خط التحدي في مواجهة السياسة التركية، تزداد حدة  التوتر  في شرق البحر الأبيض المتوسط،  وسط  مخاوف من أن يؤدي  الوضع الى مواجهة مباشرة  خاصة مع  إعلان  تركيا  مواصلة عمليات  التنقيب  عن الثروة النفطية  في شرق المتوسط  رغم اعتراض اليونان التي تساندها دول أوروبية  خاصة فرنسا.

إعلان

وصادق  برلمان أثينا على اتفاق ثنائي بشأن ترسيم حدود المناطق البحرية بين اليونان ومصر في شرق البحر المتوسط،  اعتبرته أنقرة استفزازيا.

وأعلنت ألمانيا التي تحاول القيام بالوساطة لإنهاء الازمة  أن الوضع في شرق المتوسط مقلق داعية الأطراف الى  حوار جاد.

من جهتها، حذّرت وزيرة الدفاع الفرنسية  فلورانس بارلي من أن شرق البحر المتوسط "ليس ملعباً لطموحات البعض". 

وخلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قال الممثل الأعلى الأوروبي للشؤون الخارجية والأمن جوزيب :"إن  الاتحاد قد يتفق على قائمة تدابير ضد تركيا"، خلال قمته المقبلة المقررة  في شهر أيلول / سبتمبر المقبل.

-----

- إلى أين يتجه التوتر المتصاعد في شرق المتوسط حيال موارد الطاقة والحدود البحرية؟ 

- هل يخرج النزاع عن السيطرة الى المواجهة المباشرة ؟ 

- ما هي السيناريوهات المحتملة في ظل احتدام الصراع بين تركيا وأطراف دولية أخرى، مع تصعيد  "الهجمات الدبلوماسية " التي انخرط فيها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضد نظيره التركي رجب طيب أردوغان؟ 

 للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في حلقة اليوم من برنامج نافذة على العالم، 

تستضيف سميرة والنبي 

 - الأستاذ  أوكتاي يلماز، المحلل السياسي التركي من اسطنبول  

- والدكتور خطار أبو دياب، المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.