تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

هل تأتي التسوية السياسية للنزاع الليبي من المغرب مرة أخرى؟

سمعي
اجتماع ممثلين عن الفرقاء المتنازعين في ليبيا  في بوزنيقة جنوب الرباط، بمبادرة من المغرب ( 06 سبتمبر 2020)
اجتماع ممثلين عن الفرقاء المتنازعين في ليبيا في بوزنيقة جنوب الرباط، بمبادرة من المغرب ( 06 سبتمبر 2020) AFP - FADEL SENNA
4 دقائق

اجتمع نواب يمثلون المعسكرين المتناحرين في ليبيا، حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس والسلطة الموازية ومقرها في شرق البلاد، يوم الأحد في بوزنيقة في جنوب العاصمة المغربية الرباط واستمرت يوم الإثنين خلال لقاءات مغلقة.

إعلان

بمبادرة من المغرب، يجمع "الحوار الليبي" وفدين يضمّ كلّ منهما خمسة نوّاب من المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، وبرلمان طبرق المؤيد للّواء المتقاعد خليفة حِفتر، بحضور وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة.

وقال وزير الخارجية المغربي قبل بدء المحادثات "المغرب مستعد ليهيئ فضاء للنقاش بين الليبيين وفق إرادتهم وسنصفق لما سيتفقون عليه"، وإن المغرب بلد محايد ليس له أي أجندة ، سوى التوصل إلى تسوية الأزمة الليبية بالتوافق بين كل الإخوة الليبيين ودون تدخلات خارجية.

وكان وزير الخارجية المغربي استقبل في تموز/يوليو المنصرم في العاصمة  الرباط كلا من رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري، ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، على حدة.

وكان طرفا النزاع توصّلا برعاية الأمم المتحدة، في الصخيرات المغربيّة عام 2015، إلى اتّفاق سياسي تشكّلت بمقتضاه حكومة الوفاق الوطني.

ومنذ اتفاق الصخيرات، أُعلِنت مبادرات عدّة لإخراج ليبيا من أزمتها، إلا أنها بقيت حبراً على ورق.

وتشهد ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 نزاعا بين سلطتين: حكومة الوفاق برئاسة السرّاج ومقرها في طرابلس المعترف بها من قبل الامم المتحدة  والتي تدعمها تركيا ، وسلطة في شرق البلاد  يدعمها العسكري المتقاعد خليفة حفتر الذي  يحظى بدعم مصر والإمارات وروسيا   في حربه في ليبيا  التي شنها في محاولة  للسيطرة على العاصمة  دون جدوى، وقد أسفرت عن خسائر جسيمة.

وثمنت جامعة الدول العربية سير الحوار الليبي- الليبي الذي انطلق في مدينة بوزنيقة بجنوبي الرباط، لدفع مسار الحل السياسي.

وجاء في بيان الجامعة: "تتابع جامعة الدول العربية سير الحوار الليبي الذي انطلق يوم أمس الأحد في مدينة بوزنيقة جنوبي العاصمة المغربية الرباط، تحت إشراف بعثة الدعم الأممية في ليبيا، والذي جمع بين وفدي مجلس النواب الليبي والمجلس الأعلى للدولة، بهدف دفع مسار الحل السياسي وفق مرجعية اتفاق الصخيرات.

 ---

- هل تأتي التسوية السياسية  للنزاع الليبي من المغرب مرة أخرى؟

- من هي الشخصيات المشاركة في حوار بوزنيقة الذي ترعاه الامم المتحدة ؟

- الدبلوماسية المغربية  تحدثت عن ضرورة  تحيين  اتفاق الصخيرات  .. كيف ذلك؟

- هل «الحوار الوطني  الليبي"  مرتبط أو منفصل  عن المبادرات العربية والدولية الأخرى؟

- أين حفتر من الحوار الوطني الليبي في نسخته الثانية الذي يحتضنه المغرب؟

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في حلقة اليوم ضمن برنامج نافذة على العالم،

تستضيف سميرة والنبي 

-الدكتور خالد شكراوي، الباحث  بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد من الرباط     

- والدكتور خطار أبو دياب المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.