نافذة على العالم

لافروف في دمشق : بداية حل شامل للأزمة السورية أم محطة أخرى من محطات المماطلة؟

سمعي
سيرغي لافروف خلال زيارته لسوريا (07 سبتمبر 2020)
سيرغي لافروف خلال زيارته لسوريا (07 سبتمبر 2020) REUTERS - OMAR SANADIKI

قام وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف صباح الإثنين  بزيارة إلى دمشق  في أول زيارة يجريها إلى سوريا منذ  2012.وسبق لافروف مساء الأحد وفد روسي برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء يوري بوريسوف لإجراء مباحثات مع المسؤولين "حول تطوير التعاون الثنائي وتعزيزه في مختلف المجالات". 

إعلان

والزيارة هي الأولى للافروف إلى سوريا منذ 2012، بعد عام على اندلاع النزاع في البلاد. لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زار دمشق للمرة الأولى منذ اندلاع النزاع مطلع العام 2020، كما زار قاعدة حميميم الجوية الروسية في 2017.

وتأتي زيارة لافروف في وقت تشهد سوريا أزمة اقتصادية خانقة وتراجعاً في قيمة الليرة وسط مخاوف من أن تفاقمها العقوبات الأخيرة التي فرضتها واشنطن بموجب قانون قيصر.

وتعد روسيا بين أبرز حلفاء النظام السوري  إلى جانب إيران، وقدمت له  منذ بداية النزاع في العام 2011 دعماً دبلوماسياً واقتصاديا وعسكريا ، ودافعت عنها في المحافل الدولية خصوصاً في مجلس الأمن الدولي حيث منعت مشاريع قرارات عدة تدين النظام السوري.

وساهم التدخل العسكري الروسي في سوريا منذ أيلول/سبتمبر 2015 بقلب ميزان القوى في النزاع لصالح نظام دمشق  ومكنه من تحقيق انتصارات عدة في مواجهة الفصائل المعارضة. وينتشر في جميع أنحاء سوريا الآلاف من القوات الروسية دعماً لجيش النظام السوري، كما تعمل مجموعة من أفراد الأمن الخاص الروسي في الميدان.

وهنا يطرح أكثر من سؤال حول أهداف زيارة وزير الخارجية الروسي النادرة الى دمشق؟ 

- ما الذي حملته هذه الزيارة؟

- ما هي الرسائل وما هي أهميتها؟ 

- هل هناك مؤشرات على أن زيارة لافروف تصب في إيجاد حل سياسي في سوريا؟ أم هي محطة من محطات المماطلة؟   

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في حلقة اليوم ضمن برنامج نافذة على العالم،  

تستضيف الإعلامية سميرة والنبي 

- الأستاذ محمد علوش، الباحث والمحلل السياسي المتخصص في الشأن السوري من إسطنبول    

- والدكتور خطار أبو دياب، المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم