تخطي إلى المحتوى الرئيسي
نافذة على العالم

ماكرون-أردوغان: غلبة الحل الدبلوماسي لأزمة شرق المتوسط

سمعي
الرئيسان الفرنسيوالتركي في برلين
الرئيسان الفرنسيوالتركي في برلين © أ ف ب
3 دقائق

أرسلت باريس الداعم الرئيسي لأثينا في أزمة البحر الأبيض المتوسط مؤشراً آخر على التهدئة، مع إعلان قصر الإليزيه عن مكالمة هاتفية أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره التركي الرئيس رجب طيب أردوغان.

إعلان

تزامنت هذه المبادرة بعيد اختيار تركيا واليونان التهدئة في الأزمة بينهما عبر إبداء استعدادهما لبدء مفاوضات، بعد أسابيع من توتر متصاعد مع إجراء البلدين مناورات عسكرية متوازية.

وجاء الإعلان عن هذه المفاوضات عقب مؤتمر إضافي عبر الهاتف جمع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي تؤدي دور الوسيط بين البلدين، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال.

وبحسب الرئاسة التركية، أكد المشاركون في المؤتمر أن " تركيا واليونان مستعدتان لبدء محادثات استطلاعية" في ما يخصّ شرق المتوسط حيث يتنازع البلدان مناطق يرجح أنها غنية بالغاز الطبيعي.

وتتنازع تركيا واليونان العضوان في حلف الأطلسي، بشأن حقول غاز ونفط في شرق المتوسط في منطقة تعتبر أثينا أنها تقع ضمن نطاق سيادتها.

وفي العاشر من آب/أغسطس، أرسلت تركيا سفينة رصد زلزالي ترافقها سفن حربية إلى المياه بين اليونان وقبرص. وتصاعد التوتر في أواخر آب/أغسطس، عندما أجرى البلدان مناورات عسكرية متوازية. لكن عودة السفينة إلى الساحل التركي أحيت آمال التهدئة.

- ما هي انعكاسات التواصل الفرنسي التركي أخيرا حول الأزمة والوضع في شرق البحر الأبيض المتوسط ؟ 

- ما هي ردود الفعل الدولية حيال التقارب بين أنقرة وأثينا والعودة الى المفاوضات للتسوية؟ 

- هل قدمت أنقرة  تنازلات لتفادي عقوبات الاتحاد الأوروبي؟ 

للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها في حلقة اليوم ضمن  برنامج نافذة على العالم، الأستاذ محمود علوش،  الباحث في العلاقات الدولية من اسطنبول والدكتور خطار أبو دياب، المحلل السياسي لدى مونت كارلو الدولية هنا في باريس.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.