النووي الإيراني في جنيف: امتحان لكل الفرقاء

سمعي
مونت كارلو الدولية

بعيدا عن الإصلاح الضريبي الذي أراد رئيس الحكومة الفرنسي بإيعاز من الرئيس فرنسوا هولاند فتح ورشته على مصراعيها والعودة به إلى البدايات بعد سحب أكثر من إجراء، اهتمت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم بالمباحثات النووية بين إيران ومجموعة الست، وقد اعتبرت صحيفة ليبراسيون أن المفاوضات حول النووي في جنيف تشكل امتحان مرور بالنسبة للرئيس روحاني.من إعداد فوزية فريحات

إعلان

  
الرئيس حسن روحاني  يتمتع  حتى ألان بثقة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي الذي  ترك للرئيس هامشا واسعا من المناورة شرط ألا يخيب الأمل وبخاصة على صعيد الملف النووي الأكثر سخونة حاليا في إيران .فالوفد المفاوض يجب أن يعود من جنيف وقد حقق تقدما كافيا يمكن تسويقه في إيران .

 
ليبراسيون اعتبرت ان انخراط باريس القوي في مفاوضات جنيف يشكل اختبارا لدبلوماسيتها
 
فتحت عنوان اتفاق في متناول اليد قالت ليبراسيون صحيح إن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية شدد عشية المفاوضات على حق إيران في النووي في خطاب حازم داعيا المفاوضين إلى عدم تجاوز الخطوط الحمراء غير النفحة  التفاؤلية لا تزال سائدة لدى المعنيين حيث يتحدث الجميع كما يقول الرئيس الروسي بوتين عن وجود فرصة حقيقية لإيجاد تسوية .
 
صحيفة لو فيغارو عنونت: "المرشد يرسم الخطوط الحمراء لإيران ".
خامنئي يشدد على حق طهران في التخصيب وبالحفاظ على مفاعل أراك .المرشد خامنئي وبعيدا عن الهجوم الذي شنه على فرنسا أراد أن يثقل من الضغوط على الوفد  الإيراني المفاوض كما ضمن الخطاب التفاتة باتجاه الاميركيين بقوله  نريد أن تكون علاقاتنا علاقات صداقة مع  جميع الأمم بما فيها الولايات المتحدة .
 
لوفيغارو نقلت عن مصدر فرنسي في الخليج قوله إن الاميركيين والإيرانيين بحاجة لتحقيق انفراج لسحب البساط من تحت أقدام الكونغرس في الولايات المتحدة ومن تحت أقدام المتشددين في إيران لكن المصدر لم يكن بوسعه التأكيد ما إذا ممكنا التوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل .
 
 
صحيفة لو مانيته كرست صفحات عدة للإصلاح الضريبي وللحراك الاجتماعي لكنها توقفت أيضا عند تدهور العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة على خلفية ألازمة السورية
 
تقول اليومية الشيوعية ان الصحافة التركية بدأت تعكس الاختلاف بين أنقرة وواشنطن الحليفين والعضوين في الأطلسي .والواقع أن الخلاف يتعلق بالتكتيك وليس الإستراتيجية فكلا الطرفين يريد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد لكن واشنطن تاخذ على اردوغان قيامه بتسليح المتمردين السوريين وتشجيعهم على الخيار العسكري كما يرى اوزكان  المتخصص في العلاقات الدولية في جامعة مرمرة 
تضيف لومانيته أن أنقرة تنفي هذه التهم وتأخذ على واشنطن بالمقابل عدم تدخلها عسكريا في سوريا من باب أن امتناعها من شانه أن يطيل أمد النزاع وينطوي على عواقب كارثية  بالنسبة لتركيا
 
 
صحيفة لو موند افردت حيزا في صفحة الراي للرئيس الامريكي الراحل جون كنيدي في الذكرى الخمسين لاغتياله التي تصادف غدا  وتحت عنوان دروس كنيدي بعد مرور خمسين عاما
 
يقول الكاتب لا يزال جون  كنيدي الرئيس الأكثر شعبية في الولايات المتحدة ومع هذا هل تراه كان رئيسا عظيما من طراز واشنطن لينكولن أو روزفلت ؟وهل يمكن الحكم عليه موضوعيا  من خلال أدائه الذي لم يكتمل ؟لاشك أن غيابه المأساوي يسهم في الهالة التي تحيط به بل لعله حجر الزاوية في أسطوريته.
 
 يجيب الكاتب أن كل ذلك لا يكفي لتبرير شعبيته بعد مماته القائمة على ثلاثة عوامل أولاها جاذبيته وإدارته لازمة الصواريخ مع كوبا وتأييده  بل والتزامه بالحقوق المدنية للسود .
الراحل كندي يجسد استثناء بارزا في تاريخ اميركا أو العالم فهو يذكر بزمن،كان رجل السياسة فيه يحرك الحلم والأمل بعالم أفضل عبر حثه المواطنين على بذل الجهد بقوله لا تسالوا ماذا يمكن لأميركا أن تقدم لكم  اسألوا أنفسكم ماذا تستطيعون أن تقدموا لها.
يضيف الكاتب صحيح أن  جون كنيدي يجسد القطيعة مع الماضي لكنه يجسد أيضا نوعا من الاستمرارية أما ضعفه أو هناته على الصعيد الشخصي فلا يمكن أن تمحو  أو تنال من عظمة رجل الدولة .
 
وتضيف الصحيفة ان اردوغان الذي كان يحلم بإسقاط بشار الاسد وتصدير النموذج الاسلامي التركي إلى البلدان العربية عجز عن إسقاط النظام في سويا  ووجد نفسه مع سبعمائة ألف لاجئ سوري على الأراضي التركية كم أصبح شخصا غير مرغوب به في مصر وفقد تأثيره في الساحة التونسية.
 
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم