الاتفاق الموقع في جنيف بين الدول الكبرى وإيران هيمن على تعليقات الصحف الفرنسية الصادرة اليوم

سمعي
مونت كارلو الدولية

صحيفة ليبراسيون وتحت عنوان في الصفحة الأولى"النووي الإيراني، الملالي يتلينون" تقول، في ختام مفاوضات شاقة، قبلت إيران بعدم تخصيب اليورانيوم لأغراض عسكرية.ولكن الصحيفة تعتبر أن الاتفاق يبقى هشا واصفة إياه "بعقد لمدة محدودة"، ومتسائلة هل أن الجمهورية الإسلامية ستحترم نص اتفاق هو في النهاية مرحلي.

إعلان

 

 

أما كيف سينعكس هذا الاتفاق على الوضع في إيران فيقول ران ريشار، الأستاذ في جامعة الصربون في باريس والمختص بالشأن الإيراني، في حوار أجرته معه ليبراسيون بان هذا الاتفاق سيقوي الرئيس حسن روحاني بفضل تخفيف العقوبات الدولية ما سيسمح للاقتصاد الإيراني بالنهوض، و كذلك بفضل التقارب واشنطن.
 
صحيفة لوفيغارو رأت أن اتفاق جينيف حول النووي الإيراني يشكل رهانا محفوفا بالمخاطر بالنسبة للولايات المتحدة ذلك أن الأمريكيين يأملون في توظيف أجواء الثقة المستعادة بفضل هذا الاتفاق للتوصل إلى حل نهائي مع إيران بحلول ستة أشهر. وعلقت لوفيغارو قائلة إن الطريق يبدو طويلا وملتويا. رينو جيرار وفي مقال تحليلي في الصحيفة يسلط الضوء على الدور الفرنسي في هذا الاتفاق معتبرا أن التشدد الثابت الذي أبدته باريس بشان الملف النووي الإيراني كوفئ في هذا الاتفاق.
 
 صحيفة لاكروا تتوقف عند المخاوف الإسرائيلية من اتفاق جينيف النووي مع إيران.
 
 في وقت لاقى الاتفاق ترحيبا دوليا ورأت فيه واشنطن ضمانة لأمن إسرائيل،الدولة العبرية لا تنظر بعين الرضا لهذا الاتفاق فهي تعتبر انه يشكل خطا تاريخيا، وتقول الصحيفة في تقرير لمراسلها في القدس سيفران هيسون إن الطبقة السياسية الإسرائيلية مقتنعة بان إيران هي المستفيد الأكبر من محادثات جينيف. رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتياهو قال إن النظام الإيراني، الذي وصفه بالأخطر في العالم، " إن هذا النظام خطا خطوة كبيرة لحيازة اخطر سلاح في العالم ".
 
صحيفة  لا كروا تتوقف أيضا عند مخاوف الدول الخليجية بعد توقيع اتفاق جينيف، قائلة في افتتاحيتها" في وقت تشعر إيران باستعادة شرعية دولية تسهل لها أكثر مطامحها الإقليمية فان حذر ممالك الخليج يتزايد من الجارة إيران المتهمة بمساندة نظام الرئيس السوري بشار الأسد عسكريا وبتغذية عدم الاستقرار في البحرين واليمن عبر الأقلية الشيعية في هذين البلدين".
 
الوضع في سوريا في مقدمة المواضيع التي يبحثها اليوم الرئيس الروسي في الفاتيكان.
 
البابا فرنسيس يستقبل اليوم للمرة الأولى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في لقاء ستستأثر بالقسم الأكبر منه العلاقات بين الكاثوليك والأرثوذكس والأوضاع في الشرق الأوسط وخاصة الوضع في سوريا.
 
صحيفة لوفيغارو  تضع هذه الزيارة في إطارها معتبرة ان موسكو رحبت "بحملة البابا فرنسيس ضد حل عسكري للمسألة السورية" الذي كانت تريده واشنطن وباريس والذي عارضته موسكو حليفة دمشق وطهران.
 
   وفي أيلول/سبتمبر, تشير لوفيغارو إلى أن البابا وجه رسالة إلى الرئيس بوتين بصفته رئيسا لمجموعة العشرين للمطالبة بحل سياسي دولي من دون تدخل أجنبي.
 
الصحف الفرنسية اهتمت أيضا بالانتخابات التشريعية في مالي
 
في ريبورتاج لموفدتها الخاصة إلى باماكو روزا موساوي، تقول صحيفة لومانتيه، ان البوصلة موجهة دائما إلى الشمال في إشارة إلى الوضع في كيدال الذي لم يسمح لمالي، رغم التدخل الفرنسي باستعادة هذا الإقليم الخارج عن السيطرة وبالتالي عودة الأمن لهذا البلد.
 
 الموفدة الخاصة لصحيفة لومانتيه تنقل أجواء عدم الثقة السائدة في مالي تجاه المسؤولين السياسيين والإداريين المتهمين بالفساد..وهو ما يفسر، بحسب الصحيفة تدني نسبة المشاركة في هذه الانتخابات التشريعية.
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم