تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاتفاق حول الملف النووي الإيراني ليس أكثر من "خطة عمل" ولقاء مطوّل مع صديق "محامي الشيطان" في "لونوفيل أوبسرفاتور"

سمعي
مونت كارلو الدولية
6 دقائق

"لاكسبرس" كرّست افتتاحيتها للاتفاق أو للصفقة بين مجموعة الست وإيران حول ملفها النووي واعتبرت، تحت عنوان "الرهان الإيراني لباراك أوباما"، أن ما أثاره الاتفاق هو ردود فعل أرادتها الإدارة الأمريكية.

إعلان

إعداد فوزية فريحات

أسباب "الإنجاز السريع" للاتفاق حول الملف النووي الإيراني

تقول لاكسبرس أنه وإزاء هذا الكم من المآزق وبخاصة في الشرق الأوسط فقد كان العالم بحاجة إلى اتفاق، وأنه يجب النظر إلى الأمر بعين الرضى لأن هذا الاتفاق تم مع إيران التي يعيش معها الغرب خلافاً خطيراً .
بداية، يضيف كريسيان ماكاريان، لنكن واضحين بشكل لا يدع مجالاً للشك: لم تحصل أية تسوية على صعيد عمق المشكلة، والأمر لا يتعلق بأكثر من اتفاق على خطة للعمل. إن الوضع الاقتصادي المتردي في إيران قد حتم على الرئيس روحاني، بدعم من المرشد خامنئي، انتزاع اتفاق بأسرع وقت ممكن، وهذا هو الدرس الأول المستخلص من المفاوضات التي أراد الرئيس أوباما أن ينتزع عن طريقها مكاسب بعد سلسلة من الفشل المتعاقب بدءاً من الإخفاق في العراق والعدول عن ضرب سوريا عسكرياً وسوء التقدير في الملف المصري. في ظل هذه المعطيات، كان على واشنطن استغلال التغير في التكتيك الإيراني وإلا ترتب على ذلك عواقب وخيمة؛ فانسداد أفق التسوية في جنيف كان سيدعم حجج المتشددين الذين برهنوا على قدرات لا محدودة في الإزعاج في عهد الرئيس السابق أحمدي نجاد.
يضيف الكاتب: "هل ستتصرف إيران بعد هذا الاتفاق في سوريا كما في السابق؟".

ويعتبر ماكاريان أن الشهور المقبلة ستحمل الجواب على هذا السؤال وعلى معرفة إلى أي مدى يمكننا أن نثق بنظام روحاني.

رولان دوما، صديق "محامي الشيطان"، في لقاء مطّول مع لونوفيل أوبسرفاتور

ملحق الأسبوعية لونوفيل أوبسرفاتور زار أحد أعلام الحقبة الميترانية، وزير الخارجية الأسبق والمحامي الدولي رولان دوما الذي تحدّث على مدى جلستين في بيته ومكتبه عن صلاته بالعقيد الراحل معمر القذافي والصداقة التي كانت تربطه بالمحامي الراحل جاك فرجيس كما صوّب سهامه على عدد من الوزراء في الحكومة الفرنسية الحالية.

دوما، وقبل ثلاثة عشر عاماً من مغادرته رئاسة المجلس الدستوري، عاد ليرتدي ثوب الدفاع الأسود، وعن ذلك يقول: "المحاماة رسالتي الأولى وستكون الأخيرة أيضاً". وفي هذه اللحظة، يضيف الملحق، "يخرج دوما ملفاً من مكتبه ويعرض رسالة من عدة صفحات وجهها إلى المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، مع نسخة طبق الأصل موجهة أيضاً للحبر الأعظم في الفاتيكان. والأمر يتعلق هنا بدعوى تقدمت بها موكلته الأخيرة العنود الفائز، إحدى زوجات العاهل السعودي الملك عبد الله المطلقة وتتهمه فيها باحتجاز بناتهما الأربع سجينات في أحد قصوره في جدة علماً بأن أعمارهن تتراوح بين سبعة وثلاثين واثنين وأربعين عاماً".

وعن القضايا التي تختلط فيها السياسة بالقضاء وما تثير من ضجة يقول دوما: "إن الصخب يعيدني إلى الشباب". استعرض دوما أمام زواره الصداقة الطويلة التي جمعته بالراحل جاك فيرجيس أو المحامي المثير الجدل منذ بداية الستينات في عز حرب التحرير الجزائرية. القواسم المشتركة بين وزير الخارجية الأسبق و"محامي الشيطان" هي حب الإثارة والتحدي ومعاشرة شخصيات تفوح منها رائحة الكبريت، ناهيك عن شبكة العلاقات الواسعة في العالم العربي وأحداث الصدمة في الأوساط البرجوازية.

وعن إعلانه المشترك مع الراحل فيرجيس من العاصمة الليبية عام ألفين وأحد عشر عن الاستعداد لرفع دعوى ضد الرئيس السابق ساركوزي تتهمه برتكاب جرائم ضد الإنسانية قال دوما: "لم يكن الأمر، في عز قصف الطيران الفرنسي لليبيا، يتعلق بضرب من الإثارة؛ إنه يعكس تفكيراً حقيقياً". دوما، أضاف ملحق لونوفيل ابسرفاتور، الذي لم تكن تساوره أوهام حيال العقيد القذافي هو من أتباع السياسة الواقعية.

"حمقى فرنسا الجدد": المحافظون على الطريقة الفرنسية!

أسبوعية "لوبوان" خصصت مساحات واسعة هذا الأسبوع للشؤون السياسية على الصعيد الداخلي الفرنسي، كما أعدت ملفاً ضخماً عما أسمته "الحمقى الجدد"، أي المحافظين الجدد على الطريقة الفرنسية كما عنونت.
واعتبرت لوبوان أن هؤلاء، سواء كانوا من اليمين أو من اليسار، تجمعهم قواسم مشتركة تقوم على العداء لليبرالية والنزعة الأوروبية والعولمة. وتتساءل المجلة "هل سيتولون مقاليد السلطة في البلاد؟". ورأت المجلة أنهم يمثلون انتصاراً أيديولوجياً للانكفاء على الذات كما غاصت في شبكات نشاطاتهم في معسكر اليمين واليسار على حد سواء ثم توقفت عند العوامل التي ساعدت، ولا تزال، في تغذية هذا التيار؛ عوامل لا تقتصر فقط على الأزمة الاقتصادية.

الميلاد ورأس السنة: أعياد في غير وقتها!

ملحق "لوموند" الأسبوعي تساءل: "هل تشكل أعياد الميلاد ورأس السنة هدية مسمومة للمواطن؟"، والإجابة تضمنتها نتائج استطلاع للرأي أظهر أن أربعة من أصل كل عشرة فرنسيين يعتبرون أن أعياد الميلاد ورأس السنة تشكل عبئاً وهماً ثقيلاً، أي بزيادة سبع نقاط مقارنة بالعام الماضي. والسبب وراء ذلك هو تقليص الميزانية المخصصة للهدايا. كما كشف الاستطلاع أن فرنسياً من أصل كل خمسة قلق من المصاريف. وحدهم الأطفال من لا يشملهم مبدأ عصر النفقات ولا يخشونه إطلاقاً.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.