تخطي إلى المحتوى الرئيسي
معكم حول الحدث

دور الإعلام اللبناني في بناء دولة المؤسسات

سمعي
نسيم خوري وأندريه مهاوج ( مونت كالرلو الدولية)

حلقة اليوم نخصصها للأزمة الحكومية في لبنان وتعثر الرئيس المكلف سعد الحريري في تشكيل هذه الحكومة بعد قرابة الشهرين من تسميته مع العلم انه وعد بولادة قريبة للحكومة في غضون الأسبوعين المقبلين، وقد أجري خلوة مع رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل على هامش جلسة مجلس النواب.

إعلان

من حق اللبنانيين أن يحلموا بمؤسسات دولة عصرية تنتظم فيها إلية إدارة شؤون البلاد ومواطنيها، ويشكل دستورها وقوانينها المرجعية الوحيدة لتحديد المواطنة وهوية الدولة وخياراتها.

لقد أثبتت التجارب أن التسويات الآنية والاتفاقات المرحلية لا تبني دولة ولا تنتج سلطة فاعلة. وتجربة تشكيل الحكومة التي كلف بها سعد الحريري دليل قاطع على فشل استنباط مفاهيم خارج الأطر القانونية المتعارف عليها دوليا.

وجد الإعلام، أو السلطة الرابعة، نفسه مضطرا لمجاراة انتظام العمل السياسي خارج الأطر المعهودة، فتكون راي عام يتعامل مع الواقع على انه امر محتوم ليصح فيه قول غوستاف لوبون مؤلف بسيكولوجي دو فول أو علم اجتماع الجماهير: أن تصرف الأشخاص منفردين مغاير تمما لتصرف المجموعة. أو عندما يكونوا مجتمعين.

هل فقد لبنان القدرة على تنظيم العمل المؤسساتي وهل تخلى الإعلام عن دوره في ممارسة سلطته الرابعة؟

ضيوف البرنامج الإستاد في المعهد العالي للدكتوراه في لبنان نسيم خوري، الكاتب الصحافي والأستاذ الجامعي ميشال معيكي و رئيس تحرير نشرة قناة ال بي سي جان فغالي.

دور الإعلام اللبناني في بناء دولة المؤسسات

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.