تخطي إلى المحتوى الرئيسي
عدسة وصورة وميكروفون

"شباب" لباولو سورانتينو يعيد الحماس إلى مهرجان كان

سمعي
صورة من minimaetmoralia.it

في اليوم الثامن من المهرجان كانت المعجزة، حضور الإيطاليين كان ضرورياً هذا العام في المهرجان. فالفيلم الايطالي الأول الذي أعجب جمهور النقاد كان شريط "ناني موريتي" بعنوان " أمي" الذي شارك في المسابقة الرسمية أما الفيلم الجديد فهو شريط من إخراج باولو سورانتينو هذا المخرج الذي لفت إليه الأنظار عام ٢٠١٣ عبر فيلمه "الجمال العظيم". هذا الفيلم الذي انتزع في حينه جائزة السيناريو لأفضل فيلم في مهرجان كان السينمائي.

إعلان
 
نتناول اليوم الفيلم الجديد لباولو سورانتينو والذي على الأغلب أن يحظى بجائزة من اكبر جوائز المهرجان إن لم تكن السعفة الذهبية. لقد أبدع وسبق الآخرين وحظي بأكبر كمية تصفيق وإعجاب حتى الآن في المهرجان.
 
شريط "شباب" أعاد الحماسة إلى مهرجان افتقد الكثير منها في دورة لا تعتبر الأفضل في تاريخ المهرجان، غير أن الايطالي الذي أنجز فيلمه بالانجليزية بحضور نجوم كبار أنقذ الموقف في تناوله لسيرة أشخاص تقدموا بالسن ويحاولون مع ذلك أن يبدوا وكأنهم شباب معالجا بذلك لمسات بسيطة مسألة الوقت.
 
أما الفيلم الصيني" الجبال رحيلة"  لمخرج سجل حضوره الرابع هذه المرة في مهرجان كان " جيازانكو".
مخرج صيني جاء إلى السينما أساسا من الفن التشكيلي الذي درسه. مشاركته الرابعة عبر شريطه " الجبال رحيلة" الذي حقق سمعة طيبة في المهرجان خلال مشاركاته السابقة. الفيلم الجديد يسجل تحولات المجتمع الصيني في التسعينات. "بكين" التي تسير نحو انفتاح اقتصادي تتشبه بالغرب عبر أب يريد مستقبلا مختلفا لابنه مع نهاية مرحلة استثمار المناجم ومن خلال قصة شابين يحبان الفتاة نفسها ويفوز بها الشاب الذي يبحث عن المال والذي ينتهي به المطاف مع ابنه في استراليا.
 
وأخيرا، نسلط الضوء على بعض التجارب العربية في المهرجان، ونتوقف عند لقاء مع المنتجة الفلسطينية مي عودة والأردنية رولا ناصر.
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن