تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

عملية خطف سبعة أجانب يعملون في شركتين فرنسيتين شمالي النيجر

سمعي
3 دقائق

هل هو تنفيذ لوعيد سابق قطعه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي لفرنسا؟

إعلان


كان قادة الاستخبارات في دول الصحراء الأربع : الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر مجتمعين لليوم الثاني في الجزائر عندما ذاع أمس خبر خطف سبعة أجانب. خمسة فرنسيين وآخر من طوغو وسابع من مدغشقر يعملون في شمال النيجر لدى شركتين فرنسيتين " أريفا" لاستخراج الاورانيوم و" ساتوم" للبناء.
 
ولم يؤكد أي مصدر هوية الخاطفين، لكن الدلائل تشير إلى أنها قد تكون عملية خطف جديدة ينفذها فرع تنظيم "القاعدة" في شرق إفريقيا وهي الثامنة من نوعها منذ العام 2008. وبما أن تعقّب هؤلاء "القاعديين" على الأرض يبدو صعبا حتى الآن في المنطقة الصحراوية الخالية التي تتداخل عندها حدود هذه الدول، فان قادة الاستخبارات ركزوا لقاءهم على تعقّب الأموال التي يجنيها تنظيم "القاعدة" في بلاد المغرب الإسلامي من الفدى التي تدفعها الدول لاسترجاع مواطنيها المخطوفين. وقد مرت النمسا وكندا وألمانيا وسويسرا وفرنسا وايطاليا واسبانيا بهذه التجربة. وعندما رفضت بريطانيا التفاوض قتل مواطنها عام 2009. وحين تلكّأت باريس في التفاوض قبل اقل من شهرين، قتلت "القاعدة" رهينتها أواخر آب/ أغسطس الماضي متوعّدة فرنسا . لذا يُعتقد أن العملية الأخيرة تنفيذ لهذا التهديد.
 
وإذا صح أن "القاعدة" تشترط خمسة ملايين يورو للإفراج عن أي رهينة، فان ما جمعته في ثلاثة أعوام تجاوز، وفقا لتقديرات شبه رسمية، السبعين مليون يورو تستخدم في شراء أسلحة يؤمنها عسكريون فاسدون وكذلك في شراء ولاءات القبائل التي بات رجالها يساهمون في عمليات الخطف وفي تسهيلات الإيواء والإخفاء لضمان العائدات المالية. ورغم أن المخاطر بدأت تلوح تلك المنطقة منذ العام 2003، إلا أن التنسيق بين الدول الأربعة بدا قبل بضعة أشهر. ولم تتمكن حتى الآن من وضع تركيبات عملية لضبط الحدود. ونظرا للكلفة العالية التي يتطلبها ذلك، يبدو واقعيا أنها تريد مساعدة خارجية. لكنها لم تتفق بعد على صيغة موحدة للتعامل مع القوى الدولية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.