باراك أوباما يعلن إستراتيجية دفاعية جديدة تقضي بتقليص استخدام الأسلحة النووية

سمعي

وصل الرئيس الاميركي باراك اوباما الخميس الى براغ حيث سيوقع مع نظيره الروسي ديمتري مدفيديف معاهدة ستارت الجديدة للحد من ترسانتي البلدين النوويتين. رأي لعبد الوهاب بدرخان.

إعلان

 توقع الولايات المتحدة وروسيا في الثامن من ابريل في براغ معاهدة نووية جديدة. وبذلك يكون الرئيس الأميركي قد سجل خطوة متقدمة على طريق الوفاء بواحدٍ من أهم تعهداته الانتخابية، ألا وهي عدم التركيز على استخدام الأسلحة النووية للردع

وتؤسس هذه التعهدات لمفهوم دفاعي يعتبر أن الخطر المتوقع من الدول الكبرى التقليدية سينحسر. ويفترض أن خطر الدول الأصغر والتنظيمات الإرهابية لا يوفر حتى الآن موجباً إلى الأسلحة النووية.
 
وأبرز ما في هذا المفهوم الدفاعي أنه يلتزم وللمرة الأولى عدم استخدام أسلحة نووية ضد أي دولة غير نووية، ملتزماً معاهدة حظر الانتشار، حتى لو هاجمت هذه الدولة الولايات المتحدة بأسلحةٍ بيولوجية أو كيماوية.
 
وليس أفضل من هذا الحدث كتمهيدٍ للمؤتمر الذي تستضيفه واشنطن الأسبوع المقبل بمشاركة أربعين دولة، للبحث في الأمن النووي وتفعيل حظر الانتشار. وتعطي هذه الإستراتيجية الجديدة ومعاهدة " ستارت" القدوة لسائر الدول كي تجاري التوجه إلى خفض السلاح النووي. ثم إنهما تعززان الحجج المثارة ضد البرامج النووية المنتهكِة لمعاهدة حظر الانتشار، كما في إيران وكوريا الجنوبية، أو تلك الناشطة خارج المعاهدة كما في إسرائيل.
 
طبعاً لا بد من الانتظار للتأكد من المفاعيل الإيجابية المحتملة للإستراتيجية الأميركية على مستوى العالم. لكن يجدر القول أن أوباما الذي نال جائزة نوبل للسلام بناءً على نواياه، لا ينفكّ يثبت أنه قادرٌ على التغيير.  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية