تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

مقتل زعماء من " القاعدة " في العراق، ترويجٌ سياسي أم تطور أمني ؟

سمعي
3 دقائق

يأتي الإعلان عن قتل ثلاثة زعماء من " القاعدة " في العراق في سياق الحملة التي يطلقها رئيس الوزراء نوري المالكي للبقاء في منصبه. إن كان هذا الإنجاز صحيحاً، هل سيساهم في استتباب الأمن في العراق ؟

إعلان

 
 
حرص رئيس الوزراء العراقي على أن يعلن بنفسه قتل زعيمي "القاعدة" أبو عمر البغدادي وأبو أيوب المصري. فهذه كانت فرصة الفرص بالنسبة إلى نوري المالكي لكي يذكر، وهو يكافح للبقاء في منصبه، بانجازاته التي تتوجت يوم الأحد الماضي بقطع رأس القاعدة. وقد أعلن أمس أيضا عن قتل زعيم ثالث للتنظيم.
 
يستدل من المعلومات القليلة التي وفرها العراقيون والأمريكيون أن البغدادي والمصري وآخرين معهما قتلوا في اشتباك مع قوات مشتركة هاجمت مقر وجودهم.
وأمكن رصد هؤلاء بناء على معلومات وفرها قيادي في "القاعدة" اعتقل قبل فترة. وهذا احد أهم الاختراقات الاستخبارية للتنظيم الذي تلقى بعد قتل زعيمه السابق أبو مصعب الزرقاوي ضربة ثانية نوعية لا بد أن تضعفه لفترة طويلة إذا كان له أن يعيد تنظيم صفوفه. وهو احتمال غير مستبعد لان هناك دولا تقدم للقاعدة تسهيلات لوجيستية إما اتقاء لشرها أو لقاء بعض الخدمات.
 
ويرى معظم التحليلات أن هذه العملية قد لا تشكل نهاية الإرهاب في العراق وانه يجب اختبار مفاعيلها خلال الشهور المقبلة. لكن ضبط المعلومات عن التنظيم يعني أن عناصره ستكون تحت ضغط المطاردات. ثم أن هناك احتمالا لان يكون الهجوم قد قضى على المرشحين لخلافة الزعيمين المقتولين. ولكن هل سيؤدي هذا الانجاز الأمني المهم إلى وقف التفجيرات في بغداد والمدن الأخرى ؟
 
الخبراء العسكريون غير متأكدين منذ أصبحت الهجمات الانتحارية أسلوبا لأكثر من جماعة ولم تعد حكرا على "القاعدة" كما يظن. لكن الإدارة الأمريكية والعديد من الأصوات في العراق استخلصت أن المكاسب الأمنية لا تلبث أن تفقد معناها عندما لا تستثمر سياسيا. لذلك فالمطلوب تركيز الجهود لتشكيل حكومة جديدة تكون مهمتها الأولى انجاز مصالحة وطنية في العراق.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.