تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

الحرية وسفن الحرية في قبضة إسرائيل

سمعي
3 دقائق

اصطدمت سفن الحرية التي انطلقت إلى غزة لأهدافٍ إنسانية ولكسر الحصار المفروض على القطاع، بهجوم القوات الإسرائيلية عليها، مما تسبب بالعديد من الضحايا والخسائر.

إعلان

 

من المؤكد أن مشهد القمع الإسرائيلي للمتضامنين مع قطاع غزة يتكرر اليوم مع وصول سفن الحرية قبالة شاطئ غزة، واستعداد البحرية الإسرائيلية لمنعه من دخول المدينة المحاصرة.
 
خمسٌ أو ست سفنٍ محملة مساعداتٍ إنسانية، وعلى متنها نحو سبعمائة من المتضامنين، بينهم خمسون شخصية برلمانية أوروبية وعربية، جاؤوا من نحو أربعين دولة في إطار حملةٍ لا تركز على كمية المساعدات نفسها، وإنما على هدفٍ رئيسي هو كسر الحصار.
 
هذه هي المحاولة التاسعة التي تخوضها حركة غزة الحرة، التي تضم هيئاتٍ من المجتمع المدني حول العالم، بغية لفت الأنظار إلى حصارٍ يوشك أن يقبل عامه الرابع.
 
ومعلوم أن ذريعة إسرائيل لفرض هذا الحصار كانت احتجاز حركة " حماس" الجندي جلعاد شاليط. وقد سُمحت فرصٌ عديدة لإطلاقه في تبادلٍ للأسرى، لكنها فوّتت بسبب عدم توافر الإرادة السياسية.
 
ومع مضي الوقت، يبدو أن الحصار نفسه كأنه هو الغاية، وليس استعادة الجندي الأسير. لا شك أن إخفاق المجتمع الدولي في تفعيل القوانين لفك الحصار، هو ما دفع هيئات المجتمع المدني إلى تفعيل العدالة، بعدما بات الحصار يشل حياة نحو مليوني فلسطيني يعيشون في ما يشبه معتقلاً كبيراً.
 
ويعود عجز الأمم المتحدة عن التحرك إلى الوضع القانوني الملتبس لقطاع غزة. فلا هو حرّ ولا هو محتل. لكن أهله يعانون وضعاً هو أسوا مما لو كانوا تحت الاحتلال.
 
كما أن انفصال سلطة الأمر الواقع التابعة ل" حماس" عن السلطة الفلسطينية، أفقد القطاع أي صلة بالقانون الدولي.
 
لكن استعراض القوة البحرية، وإعداد معسكر للاعتقال في ميناء أشتوت، والتشويش على التغطية الإعلامية، لا تحقق لإسرائيل أي مكسب، بل تعزز التضامن الدولي مع الغزيين المحاصَرين.  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.