تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

التبعات السياسية للهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية

سمعي
3 دقائق

كان من بين أهداف هجوم الجيش الإسرائيلي على أسطول الحرية كسر التضامن الدولي مع قطاع غزة. وتركيا تندد بشدة بالسلوك الإسرائيلي الخارج عن القوانين الدولية الذي يعرض منطقة الشرق الوسط إلى الخطر.

إعلان

 

أراد أسطول الحرية أن يكسر الحصار الإسرائيلي على غزة. أما الهجوم الإسرائيلي فاستهدف كسر التضامن الدولي مع شعب غزة. وجاءت النتيجة دموية، بل صدمة مدوّية، وغضباً عربياً وبالأخص تركياً.
 
ونظراً إلى الاستخدام المفرط للقوة، فإن المواقف الأوروبية راوحت بين القلق واستنكار العمل غير المبرر ضد قافلةٍ إنسانية. فيما ندّدت العواصم العربية بالجريمة. وأما رئيس الوزراء التركي، فوصف التصرف الإسرائيلي بأنه إرهاب دولة.
 
ومنذ مساء أمس، انتقلت القضية إلى مجلس الأمن الدولي. وستكون اليوم مدار بحث في لجنة الجامعة العربية. وقد دعت تركيا إلى اجتماعٍ طارئ للحلف الأطلسي اليوم أيضاً. وتسعى أنقرة إلى أقصى تصعيدٍ سياسي لامتصاص النقمة الداخلية العارمة.
 
لكن مصادرها تقول أنها تريد أيضاً أن تطرح على الحلفاء الأطلسيين مسألة السلوك الإسرائيلي الخارج على القوانين الدولية، والذي يعرّض استقرار منطقة الشرق الأوسط للخطر.
 
أما الدول العربية فليس واضحاً ما هي المواقف التي ستتبناها خارج الإطار المألوف. لكن الفرصة تبدو سانحة الآن لطرح مطلب فك الحصار عن غزة والتعامل مع الأسباب التي أدت إليه. وهذا ما يُفترض أن يكون محور أي قرارٍ يصدر عن مجلس الأمن.
 
غير أن الدول الكبرى بدت أمس منشغلة لوضع سقفٍ سياسي ينحصر في استنكار المقتلة ومطالبة إسرائيل بإعطاء معلومات دقيقة عن الحادث.
 
وقد سارعت إسرائيل إلى إعلان روايتها التي لم تأت مقنعة، خصوصاً أن هجومها على الباخرة " مرمرة " حصل في المياه الدولية. وبالتالي باتت تنطبق عليه الأحكام الدولية المتعلقة بالاعتداءات المدبّرة وعمليات القرصنة البحرية.
 
والأكيد أن الوجهة التي ستتخذها مداولة مجلس الأمن ستقرر ما إذا كان المجتمع الدولي سيستمر في توفير غطاءٍ للحصار على غزة، أم أنه يرفضه ويدعو إلى رفعه.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.