تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

قوافل مساعدات غزة تستعد للسفر... وإسرائيل تهدد

سمعي

إن قرار إسرائيل تخفيف الحصار على غزة، لم يثن نشاطات المجتمع المدني حول العالم من مواصلة التحضير لقوافل جديدة من سفن المساعدات الإنسانية لغزة.

إعلان

هذا وفيما يستمر الجدل حول صيغة تخفيف الحصار الإسرائيلي على غزة بنسختيها الإنكليزية والعبرية.
 
فقد أعلنت إسرائيل أمس موافقتها على دخول السلع ذات الاستخدام المدني إلى القطاع. لكن هذا القرار يعني استمرار الحصار.
 
ويبدو أن أقرب القوافل زمنياً بعد مأساة أسطول الحرية ستكون رحلتي " مريم " و
" ناجي العلي" انطلاقاً من لبنان، إن استطاع المنظمون حل المشاكل الإجرائية.
 
وهذه الرحلة وضعت على محك صعب حتى قبل انطلاقها. فهي قد تتسبب بأزمة وربما بمواجهة غير مضمونة العواقب بين إسرائيل ولبنان، لكنه يريد تفاديها.
 
فإسرائيل حذرت لبنان عبر الأمم المتحدة من أنها ستعتبر انطلاق السفينتيَن من أحد موانئه عملاً عدائياً، متوعدة باعتقال الناشطين ومحاكمتهم.
 
وأدى التأهب الإسرائيلي هذا إلى إعلان " حزب الله " النأي بنفسه عن الحملة، لئلا تستهدَف بسبب دعمه لها.
 
رغم أن الدعوة الأولى جاءت من الأمين العام للحزب بغية مواصلة الضغط الذي شكله " أسطول الحرية "، والحفاظ على زخم السعي إلى كسر الحصار المفروض على غزة.
 
أما بيروت فتستعد للرد على التهديدات الإسرائيلية عبر الأمم المتحدة أيضاً، لتوضيح أن رحلة السفينتين اللتين ستقتصر إحداهن على وفد نسائي، ليست بمبادرة حكومية لبنانية. وأن قوانين الحكومة اللبنانية لا تجيز الإبحار من أحد موانئها إلى موانئ تحت الاحتلال الإسرائيلي.
 
ويعني ذلك أن على منظمي الرحلة إيجاد مرسىً غير لبناني قبل الاتجاه إلى غزة، أو الاكتفاء بالذهاب إلى ميناء العريش المصري لإيصال المساعدات.
 
وهذا بدوره يشكل مشكلة قد تواجه مختلف قوافل المساعدات، خصوصاً إذا رفضت الحكومات الأوروبية الترخيص لها بالانطلاق.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.