خبر وتحليل

ما هي قصة عالم الفيزياء الإيراني شهرام أميري؟

سمعي

وسط حربٍ إعلامية ودعائية مرشحة لمزيد من التصعيد بين واشنطن وطهران، يعود عالِم الفيزياء الإيراني، شهرام أميري، إلى بلاده، التي ستعطي عنه رواية جديدة، لكنها لن تكون أقل لغزاً مما سمعناه عن اختفاء هذا العالِم الفيزيائي الشاب الثلاثيني.

إعلان

 

فقد تعددت الروايات حول ما كان يقوم به في إيران قبل اختفائه، وحول ما إذا كان حقيقة داخل البرنامج النووي أم لا.
 
قصة اختفائه تحولت إلى قصص عديدة : الأولى أتت من طهران وهي تقول أنه اختطف من السعودية. والثانية أتت من واشنطن وهي تقول أنه أتى إليها بمحض إرادته. أما القصة الثالثة فتنحاز للثانية، ولكنها تقدّم مزيداً من التفاصيل، إذ تروي أنه غادر بلاده بعد عملية استخباراتية معقدة، شارك فيها أكثر من جهاز، وبدأت خيوطها تحاك في فرانكفورت، حيث التقاه أحد عملاء أجهزة الاستخبارات في مؤتمرٍ علمي قبل اختفائه بعام.
 
وقصة عودته للظهور حملت ألغازاً أكثر من قصة اختفائه. فكيف تمكن هذا المختطف من الهرب من خاطفيه المحترفين ؟
 
أما عملاء المخابرات هم الذين سلموه إلى سفارة باكستان بعد أن عجزوا عن إجباره على سرد روايته تلفزيونياً، كما قال هو في تسجيلاتٍ متعددة ومتناقضة.
 
ولكن لماذا يعود ؟ هل تعرّض لضغوط نفسية عبر مكالمات هاتفية من طهران، تنذره بالمساس بزوجته وأولاده وذويه الذين تركهم في إيران ؟ أم أن هناك صفقة تبادل ؟
 
هل عاد شهرام أم أُعيد ؟ وهل اكتشف المحققون المحترفون خلال عام أنه كاذب وأعطى معلومات غير صحيحة، وقرروا إعادته ليلقى مصير صهر صدّام حسين؟
 
هل كان عميلاً مزدوجاً ؟ قد يكون كذلك وقد لا يكون. ولكن قصص شهرام ستبقى لزمنٍ طويل تحمل وجهَين، ولن تستطيع التحدث عنها بغير الأسئلة والتساؤلات.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم