تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

دلالات إطلاق إيران لمفاعل "بوشهر" النووي

سمعي
2 دقائق

ثلاثة أحداث في ثلاثة أيام شكلت أخيرا نقلة في ملفات التوترات المتداخلة في منطقتي الشرق الأوسط والخليج.

إعلان

انسحاب أمريكي جزئي من العراق واستعداد لمعاودة التفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين وبدء تشغيل مفاعل " بوشهر" في إيران.
و رغم ملامح التحدي في الحدث الإيراني، إلا انه كان متوقعا منذ فترة طويلة. وابرز ما يعنيه أن طهران شاءته رسالة إلى الدول الغربية وإسرائيل مفادها أن العقوبات لا تؤثر على سير برنامجها النووي. لكنه يمثل أيضا خطوة إضافية في تكريس رفض إيران لمطالبتها بوقف تخصيب الأورانيوم، وكذلك تكريس انتقالها من التخصيب منخفض المستوى إلى الأعلى. ومع ذلك حافظ رد الفعل الأمريكي على هدوئه. لكن تشغيل المفاعل ترافق أيضا مع استمرار التراشق اللفظي بينهما وبين إسرائيل بشان حرب محتملة.
 
هذه الحرب يعتبر عدد من المراقبين أنها بدت حتمية لكنهم لا يحددون موعدا لها، إلا أنهم يرون في الانسحاب الأمريكي من العراق واحدا من مؤشراتها. وفي أي حال أثار هذا الانسحاب تكهنات متعارضة شتى حول صمود الاستقرار الهش الحالي في العراق مع توقعات للخبراء بان تنظيم القاعدة سيكون المستفيد الرئيسي وكذلك مع تحذيرات لقائد القوات الأمريكية في العراق "اوديرنو" من نوايا إيران لزعزعة الاستقرار في العراق.
 
وفي غضون ذلك يعلق بعض الآمال على قرب استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل وسط توقعات بالغة التواضع. ثم أن الضغوط المكشوفة التي مارستها الولايات المتحدة على السلطة الفلسطينية وإسقاطها أي ضمانات طالبت بها تلك السلطة، قوبلت باستياء بالغ في الشرق الأوسط خصوصا أن لهذا التفاوض أعداء إسرائيليين وفلسطينيين لن يترددوا في السعي إلى إفشاله إذا قدر له أن يقارب أي نجاح.     

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.