تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

الوفدان الإسرائيلي و الفلسطيني يواجهان معارضة داخلية حادة قبل توجههما إلى واشنطن

سمعي
3 دقائق

يدخل الشرق الأوسط هذا الأسبوع مرحلة بالغة الحساسية مع عودة مرتقبة للمفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل.

إعلان
يكتنف الغموض مسار المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية لأسبابٍ كثيرة منها أنها تذكّر في حد ذاتها بأن عشرين عاماً من التفاوض انقضت من دون أن تحقق سلاماً.
 
بل إن تعقيداتٍ كثيرة طرأت على الطريق. ويُعزى الغموض أيضاً إلى محدودية الدور والضغط اللذَين ترغب الولايات المتحدة في ممارستهما.
 
لكن الأهم أن الوفدَين الفلسطيني والإسرائيلي يُقبلان على التفاوض، وتواكب كلاً منهما معارضة داخلية قادرة على التعطيل.
 
فمن جهة هناك وزراء في حكومة بنيامين نتانياهو يتمنون فشل المفاوضات، وهناك حاخام يجهر بابتهاله إلى الله أن يُخسِر الفلسطينيين ويصيبهم بالطاعون.
 
ومن جهة أخرى، يعرف محمود عباس أن أعضاء بارزين في حركة " فتح" عارضوا التفاوض من دون ضمانات. وأنّ حركة " حماس" في غزة والفصائل الفلسطينية العشرة في دمشق تنُكر تمثيله للفلسطينيين، ولن تعترف بأي اتفاقٍ يوقع عليه.
 
كما أنّ الصوت الإيراني علا هذه المرة أكثر مما في السابق، بما اعتبره رئيس البرلمان علي لاريجاني مفاوضاتٍ لإنقاذ الكيان الصهيوني.
 
وفيما كرر الطرفان عشية السفر إلى واشنطن شروطهما للتفاوض، جرى في الأيام الأخيرة تداولٌ بصيغةٍ سيقترحها الأميركيون لما يمكن إنجازه خلال سنة، وهو اتفاق إطارٍ لتسوية يتم تنفيذها خلال العشر سنوات المقبلة.
 
لكن المفاوضات السابقة كانت وصلت إلى أبعد من ذلك. ثم أن الوضع المتوتر على الأرض لا يمكن ضبطه طوال هذه الفترة إلاّ إذا اقترن بخطواتٍ ملموسة لإنهاء الاحتلال وإعلان ولادة الدولة الفلسطينية الموعودة، وتحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين.
 
وقبل ذلك كله، هناك موعد 26 أيلول/ سبتمبر المقبل كمحكّ لاستمرار تجميد الاستيطان أو استئنافه، وبالتالي لاستمرار المفاوضات أو توقفها. 
 

 

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.