تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

معركة الانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر بدأت في أجواء ساخنة

سمعي
3 دقائق

معركة الرئاسة في مصر تكيفت مع أجواء الحر الشديد. فأرتفعت حرارتها هي أيضا خصوصا بعد قيام مجموعة أشخاص بحملة تدعو إلى التوقيع على عريضة مؤيدة لترشيح جمال مبارك، نجل الرئيس حسني مبارك للرئاسة.

إعلان
 
وبدت هذه بمثابة ردّ على حملة أخرى تخوضها " الجبهة الوطنية للتغيير" التي يتزعمها الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتدعو للتوقيع على عريضة تطالب بتعديلات دستورية تلغي القيود على ترشيح المستقلين للمنصب وتتيح رقابة قضائية كاملة على الاقتراع وفرز الأصوات.
 
وفور ظهور الصور والملصقات المؤيدة لجمال مبارك، اتهمت المعارضة "الحزب الوطني" الحاكم بأنه وراءها خصوصا أن جمال هو احد قادته البارزين. لكن الأمين العام للحزب صفوت الشريف بادر إلى إعلان أن الحزب الوطني لم يعلن مرشحه بعد لانتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر 2011. وإذا كان له أن يعلن الآن فان مرشحه سيكون الرئيس مبارك نفسه.
 
ويقول منسق حملة جمال مبارك إنها مبادرة شعبية مستقلة ولا علاقة لها بأي حزب. لكن غالبية المراقبين في القاهرة يعتقدون أنها ما كانت لتتم لو لا موافقة غير معلنة من المرشح نفسه ومن بعض المراجع العليا وإلا لكانت منعت لأنها ستعتبر مسّا بالرئيس الحالي حتى لو كان المعني بها نجله.
 
وقبل يومين حظيت حملة جمال مبارك بدعاية استثنائية بعدما وقّع معارض بارز هو الدكتور سعد الدين إبراهيم على عريضة "التأييد". ورغم انه من المعارضين الأوائل لما سمّاه " توريث الحكم" فهو برّر خطوته بأنه وقّع فقط على حق جمال مبارك في الترشيح ما أشعل الجدل مجددا باعتبار أن شروط الترشح نفسها هي محور الصراع السياسي الدائر.
 
ويبدو أن المخططين لانتخاب نجل الرئيس ابتكروا هذه الحملة للإيحاء بأن هناك مطالبة شعبية بترشيحه. وارتئوا، من قبيل التحوّط، دفعه إلى المسرح منذ الآن ليكون جاهزا إذا ما قرر والده الرئيس في أي لحظة أن لا يرشح نفسه. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.