تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

ما الهدف من وراء إعلان إحباط عمليات إرهابية في أوروبا ؟

سمعي
2 دقائق

بادرت أجهزة الاستخبارات الغربية أول من أمس إلى تسريب معلومات عن هجمات إرهابية كان مخططا لها أن تقع بالتزامن في مدن رئيسية في فرنسا وبريطانيا وألمانيا.

إعلان


ويفهم من هذه التسريبات أن الهجمات أَحبطت قبل حصولها أو الشروع بها، حتى أن العواصم المعنية أكدت أنها لم تضطر إلى اتخاذ إجراءات إضافية أو استثنائية ولم تغير شيئا في برامجها سارية التنفيذ لمكافحة الإرهاب.
 
طبعا يراد من الإعلان عن الهجمات تحفيز اليقظة لدى المواطنين خصوصا أن الخطط التي كشفت تستوحي سيناريو الهجمات الواسعة التي شهدتها فنادق مدينة "بومباي" الهندية عام 2008 وتطورت إلى قتال في الشوارع.
لكن يستدل أيضا من المعلومات المستقاة من ألماني من أصل أفغاني موجود في معتقل "بكران" في أفغانستان، أن الخلايا النائمة لتنظيم " القاعدة" ليست نائمة فعلا فهي لا تزال تنظم إرسال رجال أوروبيين أو من أصول مختلفة للتدرب في منطقة الحدود الأفغانية الباكستانية. بل إن خلية " هامبورغ" الشهيرة تبدو كأنها لا تزال ناشطة رغم الملاحقة الشديدة التي تتعرض لها.
 
هناك تفسير آخر لتأكيد الأجهزة أن الهجمات أحبطت، إذ يعتقد أن "القاعدة" خططت لعمليات كبيرة انتقاما للهجمات الجوية التي تتعرض لها في منطقة القبائل في باكستان بواسطة طائرات بدون طيارين. واللافت أن التسريبات الاستخبارية جاءت غداة غارات متلاحقة قيل إنها أودت بعشرات من تنظيم "القاعدة" وفقا للبيانات العسكرية التي ربما أرادت الإيحاء بان إحباط الهجمات تمّ بفضل تلك الغارات.
 
ومعلوم أن هناك انتقادات كثيرة لهذا النوع من الغارات التي غالبا ما توقع اكبر الخسائر في صفوف المدنيين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.