تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

التهديد الإرهابي من المرجح أن يدوم

سمعي

انضمت فرنسا إلى الولايات المتحدة وبريطانيا في تحذير مواطنيها من هجمات إرهابية. ومع حصول حادثين أمس في اليمن زادت المخاوف.

إعلان


لكن الخبراء الأمنيين يميلون إلى التركيز أكثر على ما يحصل حاليا في باكستان وأفغانستان إذ تشير حصيلة الغارات اليومية إلى سقوط عدد من " الطالبانيين" و"القاعديين" في معاقلهم ومعسكراتهم. ما يعني أن تغييرا نوعيا طرأ على المواجهة، ويتجنب الطرفان حتى الآن الإعلان عنه. وهو تغيير يمكن أن يُعزى إلى اختراقات استخبارية مهمة وغير مسبوقة لقوات " الناتو" في صفوف المتطرفين. ولعل الحصيلة الأهم بالنسبة إلى دول أوروبا أنها أصبحت تعرف أكثر عن شبكات متجددة لتنظيم "القاعدة" تضم عددا اكبر من شبان منحدرين من أصول مهاجرة ويحملون جنسيات أوروبية.
 
ورغم أن العواصم الأوروبية أعلنت حالة الطوارئ لدى أجهزتها الأمنية، إلا أنها تعترف بأنها تتعامل مع مجرد احتمالات خطيرة قد يكون لها أساس لكن لا اثر لها على ارض الواقع. وكان وزير الداخلية الألماني أكثر صراحة من نظرائه عندما وصف الخطر بأنه افتراضي معربا عن انزعاجه من إشاعة الخوف لأنه كما قال يصبّ في مصلحة الإرهابيين.
ولعلها المرة الأولى منذ بداية الحرب على الإرهاب التي يستخدم فيها تكتيك التحذيرات للمواطنين على هذا النحو من الإصرار ما يرجّح وجود جوانب لا تزال غامضة في معلومات الأجهزة أي أنها تخشى ما تجهله رغم كل الاحتياطات المتخذة وتفضل المجازفة بإنذار المواطنين على كتم قلقها.
 
وسط حال التعبئة هذه، جاءت الصدمة من اليمن حيث قتل فرنسي برصاص احد حراس الشركة النمساوية التي يعمل فيها كما أطلق صاروخ على سيارة للسفارة البريطانية فأصيب احد موظفيها. لكن الحادثين رغم اختلاف طبيعتهما لم يعبّرا عن عودة قوية لتنظيم "القاعدة" وإنما عن ضيق مجالات التحرك لعناصره خارج أماكن تمركزها في اليمن. وإذ تلحّ الولايات المتحدة على صنعاء كي تواصل حملتها على المتطرفين وتواكب التصعيد المضطرد ضدهم في باكستان وأفغانستان، يبدو أن حالة الطوارئ الأوروبية مرشحة للاستمرار لأسابيع مقبلة إذ يعتقد أن لدى "القاعدة" قدرة على الرد والانتقام في أوروبا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.