تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

مأزق المفاوضات العربية - الإسرائيلية في قمة سرت

سمعي

نتائج اجتماع لجنة المتابعة العربية على هامش قمة سرت العربية، أكدت أن المفاوضات بين العرب وإسرائيل قد وصلت إلى مأزق...

إعلان


يواجه العالم العربي مأزقا في المفاوضات مع إسرائيل يكاد يساوي المأزق نفسه الذي أدى قبل نحو عشرين عاما إلى إسقاط خيار الحرب ضد إسرائيل.
 
وقد ظهرت ملامح هذه الحال على مداولات لجنة المتابعة العربية على هامش قمة " سرت" في ليبيا. إذ أن الوفد الفلسطيني جاء إلى اجتماع اللجنة بتحليل يفيد بان خيار المفاوضات قد سقط بدوره ويجب البحث عن بدائل.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس استجاب للاتصالات الأمريكية والعربية التي تلقاها وطوى مؤقتا ورقة استقالته. وهو ما طرح احتمالات مقلقة بإمكان حل السلطة الفلسطينية وإعادة المناطق الواقعة تحت إدارتها إلى وضعيتها السابقة تحت إدارة الاحتلال لتتحمل إسرائيل مسؤوليتها.
 
وفيما أيدت لجنة المتابعة العربية قرار القيادة الفلسطينية عدم مواصلة التفاوض مع استمرار النشاط الاستيطاني. ونددت بالصعوبات التي تضعها إسرائيل أمام المفاوضات، إلا أنها لم تكن مستعدة لغلق الباب أمام المساعي التي تبذلها الولايات المتحدة لتأمين استئناف التفاوض رغم اعتراضها على نوعية الحوافز والضمانات التي تستعد واشنطن لتقديمها إلى إسرائيل مقابل تجميد الاستيطان لمدة شهرين فقط.
 
لذا اعتمد حل وسط يقضي بإمهال الولايات المتحدة شهرا لتستمر في جهودها على أن تعود لجنة المتابعة أوائل الشهر المقبل لتقييم الوضع.
فإذا وجدته على حاله تشرع في درس البدائل التي أشار الفلسطينيون إليها وهي : أولا الحصول على اعتراف الإدارة الأمريكية بدولة فلسطينية في حدود 1967، أو ثانيا اللجوء إلى مجلس الأمن للهدف نفسه أو ثالثا دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى وضع الأراضي الفلسطينية تحت الوصاية الدولية.
 
لكن كل هذه الخيارات ستصطدم بعدم استعداد واشنطن لفرض أي حل على إسرائيل. وحتى لو لم تستخدم حق الفيتو لإطاحتها فان اعتراضها كاف لعرقلة تنفيذها على الأرض. لذلك فان المأزق الحقيقي للعرب أنهم واقعيا بلا خيارات بديلة خارج ما تريده الولايات المتحدة.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.