تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

زيارة الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد إلى لبنان تثير الكثير من اللغط

سمعي

بدأ الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم زيارة إلى لبنان لم تثر الجدل حول مغازيها فحسب، وإنما تثير القلق من البرنامج المعدّ لها، والمخاوف مما سيأتي بعدها.

إعلان

 

بدأ الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم زيارة إلى لبنان لم تثر الجدل حول مغازيها فحسب، وإنما تثير القلق من البرنامج المعدّ لها، والمخاوف مما سيأتي بعدها.
 
خصوصا أن لبنان يمر بأزمة سياسة حادة تنذر بان تفجر فتنة طائفية  ومذهبية بين حلفاء إيران اللبنانيين، ولا سيما حزب الله، وخصومهم من الفئات الأخرى.
 
ويعتزم الرئيس محمود احمدي نجاد القيام بجولة في الجنوب، وستكون له محطة رمزية خاصة في " بنت جبيل" التي شهدت خلال حرب 2006 اعنف المواجهات بين مقاتلي حزب الله والإسرائيليين. وكما هو متوقع فقد اعتبرت إسرائيل وجود نجاد على حدودها خطوة استفزازية. لذلك يخشى الجانب اللبناني عملا إسرائيليا يهدف إلى إفشال زيارة نجاد أو حتى التعرض له شخصيا.
 
إلا أن المراقبين يستبعدون حتى الآن تصعيدا عسكريا يمكن أن يتطور إلى مواجهة شاملة. ورغم أن وفدا اقتصاديا إيرانيا كبيرا يرافق نجاد، وان الجانبين سيوقعان على اتفاقات تعاون وتبادل مع عرض إيراني بمعالجة مشاكل الكهرباء والماء، إلا أن الاهتمام يتركز على الجانب السياسي للزيارة والرسائل التي تنطوي عليها. وأهمها إقليميا أن نجاد جاء لمخاطبة الولايات المتحدة وإسرائيل من موقع باتت طهران تعتبر انه رأس حربة لنفوذها السياسي والعسكري في المنطقة. أما أهمها لبنانيا، فهو أن نجاد جاء لنصرة حزب الله الذي يخوض معركة ضد اتهام بعض عناصره بالضلوع في جريمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري. ويعتبر أن هذا الاتهام سياسي إذ يأتي من محكمة دولية يراها خاضعة للتدخلات الأمريكية والإسرائيلية.
 
وفي الأيام الأخيرة شددت التصريحات الرسمية الإيرانية على أن الهدف من الزيارة ترجيح التهدئة والاستقرار في لبنان.
 
إلا أن فئات لبنانية كثيرة تشكك في ذلك مستندة أولا إلى طبيعة شخصية نجاد، وثانيا إلى انه يقوم مبدئيا بزيارة دولة، لكن الجانب الفئوي أو بالأحرى الشيعي في برنامجه يطغى على الجانب الرسمي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.