تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

نجاد في لبنان : طموحات إيران على المحك

سمعي

أوحت المصادر الإيرانية أن الرئيس محمود احمدي نجاد سعى قبل مجيئه إلى بيروت إلى طمأنة السعودية بأنه سيوظف زيارته لتهدئة الأزمة في لبنان.

إعلان

 
بل قالت إن نجاد سيعلن عن مبادرة ما قد لا تتعلق بالضرورة بتفاصيل الأزمة، لكنها تشكل ركيزة لحلها. غير أن خطابه في الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الأربعاء، كان واضحا في تأييده لوجهة نظر "حزب الله" الذي يشن حملة على المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري وعلى القرار الظني المتوقع أن يتهم عناصر من هذا الحزب في التورط في الجريمة.
 
وفي أي حال كان ملاحظا أن وزير الخارجية السعودي الأمير السعود الفيصل زار مصر غداة اتصال نجاد بالعاهل السعودي الملك عبد الله . وبعد المحادثات في القاهرة أكد المصريون والسعوديون استمرار التمسك بالمحكمة الدولية، وهو ما بدا ردا على أفكار إيرانية قيل إنها طرحت إن كان بلورة تحرك إقليمي سعيا إلى إلغاء هذه المحكمة. وفي المقابل أشير إلى تحرك رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان سيحاول أيضا عرض صيغة لمنع تفجر الأزمة اللبنانية بناءا على تنسيق مع سوريا وكذلك مع إيران.
 
لكن طموحات إيران لاستثمار زيارة نجاد سياسيا وكذلك تطميناتها للدول العربية ظلت موضع اختبار. فهي استطاعت أن تقيم هدنة خلال الزيارة إلا أن الخطابات العقائدية التي ألقاها نجاد كانت موجهة خصوصا لدعم حلفاء إيران اللبنانيين. وتمثل آخر أمل في إمكان تمديد هذه الهدنة في دعوة نجاد الأطراف إلى الحوار. وكذلك في احتمال أن يكون قد مهّد للقاء بين رئيس الحكومة سعد الحريري والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. علما بان أي طرف لبناني لم يؤكد ذلك كما لم يعرف شيء عن أي مبادرة إيرانية. بل إن احد السياسيين الذين رافقوا المحادثات قال إن نجاد يتكلم داخل الاجتماعات تماما كما يتكلم علنا في الخطابات التي يتنبأ فيها بزوال إسرائيل ومحوها من الخريطة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.