تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

أمل عربي بوفاق سوري سعودي حول ملفات أساسية مثل لبنان والعراق

سمعي

زيارة الرئيس السوري بشار الاسد الى السعودية تاتي في وضع يامل فيه العرب الى وفاق سوري سعودي حول ملفات اساسية مثل لبنان والعراق.

إعلان

حظيت زيارة الرئيس السوري إلى السعودية أمس باهتمام خاص، وأملت عواصم عربية عدّة في أن يتمكن العاهل السعودي الملك عبد الله والرئيس بشار الأسد من المحافظة على تقاربهما بعدما دخل أخيرا في اختبارات حرجة دعت الكثير من المراقبين إلى الحديث عن فتور بين البلدين.
وأصعب الاختبارات هي عندما تجد دمشق أن مصالحها تفرض عليها الميل أكثر إلى علاقاتها مع إيران حتى لو تسببت بإثارة الاستياء السعودي.
 
وفي الأسابيع الأخيرة تفاعلت الأحداث في لبنان والعراق على نحو وضع تفاهمات الرياض ودمشق على محك صعب. وفيما تفهّمت السعودية موقف سوريا الرافض للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، والتي تنظر في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، إلا أنها توقعت أن تلعب دمشق دورا واضحا يعزز التهدئة في لبنان أكثر مما يدير الأزمة أو يساعد أحيانا في تصعيدها. بل أن الرياض ارتابت في الضغوط التي تمارس على رئيس الوزراء الحالي سعد الحريري شخصيا ومحاولة حمله على الاستقالة أو إسقاط حكومته. ولم يلحظ السعوديون تمايزا بين مواقف سوريا وإيران وحزب الله.
 
أما في العراق فكانت هناك تفاهمات سورية سعودية على إعطاء إياد علاوي فرصة لتولي رئاسة الحكومة وإدماج ممثلي السُنّة فيها ليصبحوا جزءا فاعلا في العملية السياسية. إلا أن اللاعبين الرئيسيين الآخرين في العراق، أي الولايات المتحدة وإيران، دفعا عملية تشكيل الحكومة في اتجاه نوري المالكي. وهو ما يبقي هيمنة الطابع الشيعي على الحكم و لا يتيح سوى تمثيل سني هامشي فيه.
 
وهنا تتفهم السعودية أيضا أن للدور السوري حدوده في العراق. ولذا فهي مهتمّة باستكشاف الصّيغ والتسويات التي قد تكون سوريا توصلت إليها مع إيران. أما بالنسبة إلى لبنان فيبدو أن حتى إيران تريد التهدئة والحوار بين الأطراف. لكن حتى إشعار آخر لا تزال الحلول الوسط صعبة وغير متوفرة طالما أن الصراع عالق بين خيارين متناقضين. واحد يتمسك بالمحكمة الدولية وآخر يريد إلغاءها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.