خبر وتحليل

أسامة بن لادن يهدد فرنسا

سمعي

دخل أسامة بن لادن شخصيا على خط تهديدات تنظيم " القاعدة" الموجّهة إلى فرنسا.

إعلان

 

وفي رسالته التي بُثت أمس وتضمنت عبارات سبق أن استخدمها في إحدى مخاطباته للولايات المتحدة عدّد بن لادن مآخذه على باريس وهي مشاركتها في الحرب المستمرة في أفغانستان وعلاقاتها مع دول شرق إفريقيا وغربها وكذلك قانون حظر ارتداء المرأة النقاب في الأماكن العامة في فرنسا.
 
لكن تبّنيه خطف تنظم " القاعدة في المغرب الإسلامي" خمسة فرنسيين في شمال النيجر يرمي إلى تأكيد ارتباط هذا الفرع بقيادة "القاعدة" الموجودة في منطقة القبائل شمال باكستان. ومن شان المسؤولين المعنيين في باريس أن يبحثوا جيدا فيما إذا كانت مداخلة بن لادن يمكن أن تؤثر في الاتصالات الجارية لإطلاق الرهائن وما إذا كانت تعني تصلبا وتصعيدا في شروط إطلاقهم إذ سبق لــ "القاعدة في المغرب الإسلامي" أن اشترطت إلغاء حظر النقاب وإطلاق معتقلين لها.
 
لكن ها هو بن لادن يضيف طلب انسحاب فرنسا ممّا سماه " حرب بوش المشؤومة" في أفغانستان قائلا إن " هذا هو السبيل لحفظ أمنكم" ويأتي هذا التسجيل الصوتي الجديد لبن لادن بعد أيام من إعلان مسؤول في الحلف الأطلسي أن زعيم القاعدة ونائبه أيمن الظاهري يختبئان في شمال غربي باكستان نافيا أن يكون أحدا من القاعدة يعيش في كهف جبلي.
 
طبعا لم تلغ فرنسا قانون حظر النقاب ولن تتراجع عن وجود قواتها في أفغانستان بسبب تحذير بن لادن . لكن ما يهمها عاجلا هو أن تستعيد الرهائن الخمسة والآخرين الذي خطفا معهما. وفي العادة كان ممكنا التوصل إلى ذلك لقاء فدية مالية باهظة. لكن ربما كان على المفاوضين هذه المرة أن يفكروا في إغراءات أخرى لإقناع الخاطفين.
 
وعلى صعيد آخر يمكن التساؤل عما إذا كان تهديد بن لادن يقتصر على هؤلاء الرهائن أم انه يخفي تهديدا آخر في مكان آخر.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن