انتخابات من دون مفاجآت

سمعي

رغم أن الكثير من المراقبين لا يتنبأ بأي مفاجأة في انتخابات اليوم وخاصة من زاوية احتفاظ الحزب الوطني الحاكم بأكثرية الثلثين مما يضمن له التحكم في سنّ التشريعات والقوانين والتعديلات الدستورية.

إعلان

إلا أن هذه الانتخابات تكتسي أهمية أكثر بكثير من سابقتها على مدى العقود الستة الماضية لأسباب عديدة في مقدمها أنها تأتي في اقل من عام من الانتخابات الرئاسية التي تأتي في طليعة اهتمامات المصريين.
 
ولربما استطاعت نتائج هذه الانتخابات إعطاء صورة عن مستقبل التوجهات وعن ادوار اللاعبين على مسرح السياسة المصرية وعن طبيعة المعادلة بين الأمن والاستقرار وبين مساحة الحريات وبشكل أدق عن مسيرة الإصلاحات وعما إذا كانت وتيرتها ستتصاعد أم ستحافظ على سيرها البطيء.
 
ولكن من المهم أيضا أن نراقب إقبال الناخب المصري الذي عُرف، ومنذ أكثر من نصف قرن، بعزوفه عن المشاركة الانتخابية إما لعدم الوعي بإمكانية التغيير وإما لفقدان الثقة في الطبقة السياسية موالية كانت أو معارضة وإما لظروف الحياة الاجتماعية والاقتصادية.
 
على كل ومهما كانت النتائج، فان دينامية الحياة السياسية لن تتوقف بل ستزداد طوال العام المقبل لان الرئاسيات هي الأهم في نظام رئاسي بامتياز.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية