تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

الاحتفال بتأسيس الجيش العراقي في أجواء حذرة

سمعي

لم يخل العرض العسكري في بغداد أمس من بعض الغرابة والمفارقات، إذ أقيم احتفالاً بالذكرى التاسعة والثمانين لتأسيس الجيش العراقي.

إعلان

 

ومن المعلوم أن الجيش الحالي لا يشكل استمراراً للجيش السابق، الذي حلّته سلطة الاحتلال عام 2003 مع كل قوى الشرطة ومؤسسات الدولة.
 
لكن رغم المهابة التي يفترضها الجيش، فقد أقيم العرض في ساحة الاحتفالات في المنطقة الخضراء.
 
وقبل أيام رفض رئيس الأركان تحديد يوم الاحتفال متذرعاً بالدواعي الأمنية. كذلك أقيم العرض برعاية رئيس الوزراء نوري المالكي بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، لكن في غياب وزراء الأمن الأربعة الذين لم يتمكن من تعيينهم بعد لاستكمال إعداد حكومته.
 
قبل يومين أيضاً تمكنت عملية مشتركة للجيش الأمريكي والعراقي من اعتقال ثلاثة ضباط عراقيين من الجيش السابق، وسط أنباء عن تورط أشخاص بالأجهزة الأمنية أخيراً في اغتيال ضباط وموظفين حكوميين كبار.
 
وفي المناسبة لا تزال دوافع وأسباب حل الجيش السابق مثار جدل، إذ لم تبرهن التطورات اللاحقة أنه كان قراراً إيجابياً ومساعداً على استقرار الحكم الجديد.
 
لكن المؤكد هو أنّ غالبية القوى السياسية المعارضة سابقاً، كانت اشترطت على الأمريكيين ضرورة حل الجيش لأنها اعتبرته عماد النظام البعثي. ما يعني أنه جُعِل البند الأول على أجندة اجتثاث البعث.
 
فيما بعد، حرص معدّو الدستور على تحديد هويةٍ ومهماتٍ لجيشٍ مختلفٍ تماماً. وفيما قال المالكي أمس نريد جيشاً محترفاً غير مضخم وغير مُسيّس، وصف قائد سلاح الطيران تقارير عن احتمال حصول انقلاب عسكري بأنها مزحة. وقال أنّ التسليح الأهم سيكون من نصيب الوحدة الخاصة بمكافحة الإرهاب.
 
وكان لافتاً أن تشارك في العرض دبابات أمريكية إلى جانب مروحيات من العهد السوفياتي. لكن الجيش العراقي الذي يُفترَض أن يستكمل جهوزيته في نهاية هذه السنة، يأمل بالحصول على مروحيات أمريكية من طراز أباتشي إلى جانب طائرات F 16 " إف 16 " الذي وافق البنتاغون على تزويده بها.   
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن