تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

النووي الإيراني في صلب جولة كلينتون الخليجية

سمعي

جاءت جولة وزيرة الخارجية الأمريكية إلى منطقة الخليج لتستكشف وتستكمل ما آلت إليه الأمور بخصوص الملف النووي الإيراني.

إعلان

 

قبل أسبوع من استئناف المفاوضات بين الدول الكبرى وإيران في اسطنبول، قامت وزيرة الخارجية الأمريكية بجولة خليجية كان لها هدفان : الأول تهدئة استياء دول الخليج من تسريبات موقع ويكيليكس، لكن خصوصاً طمأنتها أن أي اتفاق يمكن التوصل إليه مع إيران لن يكون على حسابها.
 
أما الهدف الآخر والأهم فهو تمرير إعلام أمريكي للمرة الأولى بأن البرنامج النووي الإيراني يمر بمرحلة تباطؤ بسبب مشاكل فنية، وأيضاً بسبب ضغط العقوبات الدولية. وبالتالي ينبغي الاستمرار في التزام هذه العقوبات لاختبار نتائجها وانعكاسها على إستراتيجية إيران وخياراتها.
 
ويُعزى تباطؤ البرنامج النووي في الشهور الأخيرة إلى إصابة منظومته الإلكترونية بفيروس Staxnet. ويُعتقد عموماً أن إسرائيل هي التي أحدثت هذا الاختراق بمساهمة استخباراتية أمريكية.
 
كان لافتاً بعد جولةٍ أولى للمفاوضات في جنيف أوائل الشهر الماضي، أن إيران خرجت بارتياحٍ معلن وأبدت تفاؤلاً بحصول اتفاق. بل إن الأجواء الإيجابية الجديدة شجعت الرئيس الإيراني على إجراء تبديل وزاري للمجيء برئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي وزيراً للخارجية.
 
لكن عشية جولة اسطنبول يوم الجمعة المقبل عاد التجاذب السياسي، إذ أعلن صالحي أنّ إيران ترفض بحث الملف النووي.
 
وردّت وزيرة الخارجية الأوروبية كاترين آشتون أن المفاوضات ستبحث هذا الملف مع مواضيع أخرى. فيما كانت هيلاري كلينتون أكدت أن الهدف لا يزال إقناع إيران بوقف سعيها إلى أسلحة نووية.
 

وتراهن إيران على احتمال تمكنها خلال هذه السنة من إنتاج الوقود النووي لتشغيل مفاعلها. فإذا نجحت ستحصر تعاملها بشأنه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولن تعود إلى المفاوضات إلاّ إذا وافقت الدول الكبرى على البحث في الجوانب السياسية المتعلقة بالنفوذ الإقليمي لإيران. وهذا غير وارد قبل حل الأزمة النووية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.