تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

القمة العربية الاقتصادية والاجتماعية والتنموية الثانية بعيد أحداث تونس

سمعي
إعداد : نبيل درويش
2 دقائق

فيما يراقب العالم العربي مشدوهاً وقلقاً يومياً العاصفة الاجتماعية التي أطاحت بالهدوء في الجزائر وتونس، يستعد القادة العرب لعقد قمتهم الاقتصادية والتنموية والاجتماعية الأربعاء المقبل في شرم الشيخ.

إعلان

 لا علاقة مباشرة بين الحدثين. فموعد القمة حُدِّد قبل عامَين، والأحداث في تونس والجزائر جاءت عفوية ومفاجئة.

 إلاّ أن تصريحات أو بشكل أدق تحذيراتٍ أطلقتها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون من الدوحة قبل يومَين أمام منتدى المستقبل لمجموعة الثماني ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عندما قالت إن شعوب المنطقة سئمت من المؤسسات الفاسدة والسياسات الراقدة مقابل تراجع الثروات المائية والنفطية.
 
وحذرت كلينتون من غياب خططٍ للتعامل مع الرؤى المستقبلية سوى لدى دول قليلة في المنطقة. ودقت هذه التصريحات جرس الإنذار.
 
فالقادة العرب الذين سيركّزون بحثهم على مشروعات الربط الكهربائي والأمن الغذائي العربي والاتحاد الجمركي ومشروعات الطاقة، ويشركون المجتمع المدني من رجال أعمال واقتصاد وتنمية وشباب، سيرون الخارطة أكثر وضوحاً وخاصة الفقر والبطالة وتدهور الوضع الاجتماعي من جهة، وتراكم ثرواتٍ تصل إلى أكثر من 500 مليار دولار من جهة أخرى.
 
صحيح أن الإدارة البينية والاستثمارات زادت خمسة أضعاف خلال العقد الفائت، لكن هذا غير كافٍ بالطبع ولا يحصّن الدول العربية من انتقال عدوى المطالب الاجتماعية إليها.
 ولكنه صحيح أيضاً أن الاستثمارات البينية لا يمكن أن تزداد دون تطور اقتصادي وصناعي وزراعي يوجد آلياتٍ للتبادل.
 
ومهما يكن من أمر، فإن مجرد انعقاد قمة اقتصادية بعيدة من الشعارات السياسية، يضع العرب على بداية الطريق الصحيح. لأن السياسة في آخر المطاف وأوله ما هي إلاّ اقتصاد مكثف.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.