تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

الأردن في مواجهة السخط الشعبي

سمعي
إعداد : رندا حبيب
2 دقائق

شهد الأردن أسبوعا حافلا بقرارات اجتماعية حكومية بتوجيهات ملكية ترافقت مع موجة احتجاجات ضد غلاء الأسعار والبطالة وانتقادات حول انعدام الحوار الحكومي مع القوى الوطنية.

إعلان

 

وبالرغم من إقرار الحكومة سلسلة إجراءات تهدف إلى خفض أسعار السلع الأساسية والمشتقات النفطية في محاولة لتهدئة السخط الشعبي، تمسكت تيارات شعبية بمسيرات احتجاجية الجمعة في كافة أنحاء المملكة طغت عليها مطالبات بسقوط الحكومة، في وقت دعت الحركة الإسلامية والنقابات المهنية وأحزاب مختلفة إلى اعتصام اليوم الأحد أمام مجلس الأمة.
واعتبرت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن أن إجراءات الحكومة "لا تكافئ الضرر الذي لحق بالمواطنين" وطالبت بإجراءات "حاسمة باتجاه الإصلاح الشامل".
وينتقد الإسلاميون الذين قاطعوا الانتخابات النيابية في الخريف انعدام الحوار بين الحكومة والقوى الوطنية. وأكد لنا القيادي الإسلامي البارز زكي بني ارشيد أنه "إذا أرادت الحكومة أن تتشارك في حمل المسؤولية مع القوى الوطنية فعليها أن تشاركنا في اتخاذ القرار والشروع مباشرة في فتح حوار".
 
إلى ذلك يرى محللون سياسيون أن الحكومة التي تعاني من ضائقة مادية اضطرت إلى تخصيص حوالي مائتي مليون دولار لإجراءات تهدف إلى امتصاص شعور الناس بعد العديد من الاحتجاجات وحوادث عنف مرتبطة بالأوضاع المعيشية، ناهيك عن رسالة تونس والجزائر التي كان لها تأثير على السياسيين والشعب معا.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.