خبر وتحليل

تحديات الحكومة الأردنية الجديدة

سمعي

بعد أكثر من أسبوع من الحوار والمشاورات، شكل رئيس الوزراء الجديد معروف البخيت حكومة تضم شخصيات مقربة من المعارضة وابتعدت عن مثيري الجدل الذين جوبهوا بمعارضة شعبية قوية أدت إلى إسقاط حكومة سلفه سمير الرفاعي.

إعلان

وبينما ضمت الحكومة إسلاميا مستقلا كان مساعد المراقب العام للإخوان المسلمين إلا أن حزب جبهة العمل الإسلامي، الذي رفض المشاركة في الحكومة، أبدى تحفظه على التشكيلة لكنه شدد على أنه سينتظر الوقائع والأفعال.
  
وقال أمين عام الحزب حمزة منصور "نريد أن نرى إصلاحا على الأرض نريد أفعال لا أقوال".
 
من جانبه، ذكرَّ عضو المجلس التنفيذي للحزب، زكي بني أرشيد، بأن المطلوب من الحكم هو إقرار إصلاحات سريعة وفعالة بقانون الانتخابات النيابية والحريات العامة.
وقال الحزب أن المسيرات ستستمر والحراك سيأخذ أشكالا متنوعة حتى تتحقق الأهداف.
 
أما رئيس الوزراء فأكد في رسالته إلى الملك الالتزام بالإصلاح الشامل والحوار مشددا على أن "المعارضة هي شريك أساسي للحكومة".
وتعهد البخيت بأن يكون قانون الانتخاب الجديد أولوية بعد حوار مع كافة الأطياف.
  
وبعد ساعات من تشكيل الحكومة التي التزمت باحترام الإعلام وشددت على حرية التعبير، قامت نقابة الصحافيين بإصدار بيان شديد اللهجة تنتقد فيه وسائل الإعلام الأجنبي لما تنشره من تقارير حول بيانات ومواقف سياسية قالت أنها عبرت عن مجموعة محدودة من المواطنين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم