خبر وتحليل

الاتحاد الأوروبي بدون ممثل خاص في الشرق الأوسط

سمعي

غادر هذا الأسبوع الدبلوماسي البلجيكي مارك أوتيه منصبه كممثل خاص للاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط. هذا الحدث، كان يمكن أن يمرّ بلا تعليق ولاسيما لأن رحيل أوتيه جاء على أثر انتهاء ولايته في منصب أنشئ عام 1996 من أجل أن يكون لأوروبا دور وحضور في العملية السلمية بين إسرائيل والفلسطينيين.

إعلان

 

ولكن الذي لفت انتباهنا هو قرار الممثلة العليا للشؤون الخارجية الأوروبية كاترين آشتون الذي قضى بعدم تعيين خلف للدبلوماسي البلجيكي، في وقت تمرّ فيه عملية السلام بمرحلة حرجة جداً.
 
الأوساط المعنية في بروكسل تقول إن المنصب في الوقت الحاضر سيبقى شاغراً وأما القرار النهائي بشأنه فسوف يتخذ لاحقاً وعلى الأرجح في الخريف القادم.
ولكن، نحن نذكر بأن خريف 2011 هو الموعد المضروب لإعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد، وهو خصوصاً الموعد الذي اعتبرت اللايدي آشتون، في آخر زيارة لها للمنطقة، بأنه لا يزال ممكناً قبله التوصّل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
 
وعليه، فهل تريد آشتون أن يظلّ منصب الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط شاغراً حتى ذلك التاريخ؟ ولماذا؟
 
 أوساطها تقول: إن البارونة البريطانية تفضل أن تشرف شخصياً على هذا الملف ولاسيما أنها جعلت من إعادة إطلاق المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية أولوية من أولويات عملها وتحركها الخارجي.
ولكن، أليس لارتباطها الوثيق بطوني بلير- الموفد الخاص للجنة الرباعية- من علاقة أيضاً في هذا الموضوع؟

 

فقد تكون آشتون، الوزيرة السابقة في حكومة بلير، تسعى – وبكل بساطة – إلى إطلاق يد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق وترجيح كفة توصياته وتوجهاته في إطار الرباعية طيلة هذه الفترة التي تفصلنا عن الخريف القادم. وذلك في وقت بدأ يتذمّر فيه الفلسطينيون علناً من طوني بلير متهمين إياه بالتعاطف مع مواقف بنيامين نتنياهو.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم