تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

الأمم المتحدة تمنح الاتحاد الأوروبي حق الكلام من على منبرها كأي عضو لديها، فيما أوروبا لم تصل بعد إلى حدّ التحدّث بصوت واحد

سمعي
إعداد : سليم بدوي
3 دقائق

منذ البدء بتطبيق معاهدة لشبونة في كانون الأول / ديسمبر 2009، والاتحاد الأوروبي يتمتع بسلكٍ أو جهازٍ دبلوماسي خاص، وعلى رأسه ممثلٌ أعلى للشؤون الخارجية.

إعلان

 الهدف من وراء ذلك هو تعزيز موقع وصورة الاتحاد الأوروبي وجعله يتحدث بصوتٍ واحدٍ على الساحة الدولية.

في هذا السياق، تحقق إنجاز شكلي مهم هذا الأسبوع في نيويورك، حيث تم التصويت على قرارٍ يمنح الاتحاد الأوروبي وضعاً خاصاً لدى الأمم المتحدة.

بموجب هذا القرار الذي حصل على 180 صوتاً، مقابل امتناع كلٍّ من سوريا وزمبابوي عن التصويت عليه، بات بإمكان الرئيس الدائم للمجلس الأوروبي هارمان فان رومبوي التحدث أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك إلى جانب كبار هذا العالم.

بهذا الإنجاز يكون الاتحاد الأوروبي قد بلغ درجة عالية من الاعتراف الأممي به كنائب أو كقطبٍ سياسي على المسرح العالمي. وحتى التصويت على هذا القرار، كان الاتحاد الأوروبي يتمتع بصفة مراقبٍ لا أكثر في الأمم المتحدة.

وأما حقه في الكلام من على منبر الجمعية العامة، فلم يكن مسموحاً به إلا بعد انتهاء تناوب ممثلي الدول 192 الأعضاء في المنظمة الدولية.

لكن الوضع الجديد للاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة وإن كان يمنحه حق الكلام والرد أمام الجمعية العامة كأي بلدٍ عضو، إلا أنه لا يمنحه لا حق التصويت ولا اقتراح مرشحين عنه، ولا حتى المشاركة في صياغة مشاريع القرارات الدولية.

إنه إنجاز مهم إذاً، لكنه يبقى رمزياً وشكلياً، وبخاصةٍ طالما أنّ الدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لم تصل بعد إلى حد التحدث بصوتٍ واحد، خلافاً لطموحات معاهدة لشبونة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.