تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

هل باريس قادرة على تكرار لعب دور القاطرة الأوروبية والدولية حيال ما يجري في سوريا كما فعلت حيال ليبيا؟

سمعي
إعداد : سليم بدوي
3 دقائق

إنجازات المجلس الوطني الانتقالي الليبي الدبلوماسية بعد شهرين على أوّل اعتراف به من قبل فرنسا يطرح السؤال حول قدرة باريس على فعل الشيء ذاته إزاء ما يحدث في سوريا؟

إعلان

 فتح أبواب البيت الأبيض في واشنطن أمام وفد من المجلس الوطني الانتقالي، يُعتبر من أهمّ الانجازات الدبلوماسية للمعارضة الليبية منذ أكثر من شهرين.

كما أن هذا الحدث المفصلي، على مستوى تتويج جهود مصطفى عبد الجليل ومحمود جبريل ورفاقهما من أجل انتزاع الاعتراف الدولي بشرعية مجلسهم، قد أتى متوّجاً كذلك لأسبوع حافل بمبادرات مماثلة...
فاللقاء الليبي - الأمريكي سبقه إعلانُ الممثلة العليا للشؤون الخارجية الأوروبية كاترين آشتون، أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، عن قرار فتح مكتب للاتحاد الأوروبي في بنغازي.

وبعد آشتون جاء دور ديفيد كاميرون، رئيس وزراء بريطانيا، ليدعو من ناحيته المجلس الوطني الانتقالي الليبي إلى فتح مكتب تمثيلي له في لندن، ليكون أوّل ممثليّة من نوعها في أوروبا.

وحتى ألمانيا، بادرت هي الأخرى إلى الإعلان عن فتح مكتب ارتباط لها في بنغازي، التي استقبلت، خلال هذا الأسبوع دائماً، أوّل زعيم لدبلوماسية دولة أوروبية، وزير خارجية بولندة وحصلت منه على اعتراف بمجلسها الانتقالي كممثل للتطلّعات الديمقراطية للشعب الليبي.

ولكن ازدحام هذا الأسبوع بكرّ سبحة الاعتراف والدعم للمجلس الوطني الانتقالي الليبي، يدعونا – لا إلى تقييم أهميّة ما يحدث بالنسبة لوجهة مسار الأزمة في ليبيا فحسب – وإنما إلى التفكير خصوصاً بالمحطات المحوريّة الأولى لهذا المسار.
ففتح أبواب البيت الأبيض الأمريكي والعشرة داونينغ ستريت البريطاني أمام قادة الثورة على القذافي أو فتح المكاتب الأوروبية في بنغازي، لا يمكن إلا أن يذكرنا بفتح أبواب قصر الاليزيه في باريس واعتراف فرنسا بالمجلس الوطني الانتقالي كممثل شرعي ووحيد للشعب الليبي وذلك، قبل الجميع بشهرين وأكثر.
إلا أن السؤال الضاغط حالياً، يتجاوز ما أصابت باريس والدبلوماسية الفرنسية في فعله لليبيا، ليطرح استفهاماً آخر حول قدرتها على تكرار لعب دور القاطرة الأوروبية والدولية حيال ما يجري ... في سوريا؟

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.