تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خبر وتحليل

معركة بين نواب سنة وشيعة في البرلمان الكويتي

سمعي
3 دقائق

لم تكن هذه المشاجرة الأولى التي يشهدها "مجلس الأمة" الكويتي لكنها تطورت هذه المرة إلى عراك بالأيدي بين نواب لا بد من القول إنهم من السنة والشيعة أقله لفهم السبب. لكن الخلاف لم يكن على شان ديني أو مذهبي وإنما تطور خلال نقاش حول الكويتيين الذين لا يزالون معتقلين في " غوانتانامو".

إعلان

وقال النائب الشيعي حسن القلاف إن هؤلاء من "خريجي تنظيم القاعدة" فاعترضه النائب عن "الإخوان المسلمين" جمعان الحربش، بأن موضوع الجلسة ليس "القاعدة" وإنما الكويتيين المعتقلين في "غوانتانامو". وتدخل نواب آخرون للاحتجاج وفجأة نشب العراك الذي شارك فيه ستة نواب. وإثر ذلك بدا ضروريا تعليق جلسات المجلس إفساحا للمجال لمعالجة انعكاسات الحادث.
 
وحصل ذلك فيما كان وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي يتفق مع نظيره الكويتي الشيخ محمد الصباح على إعادة سفيري البلدين إلى عملهما وبالتالي تجاوز الخلاف الذي وتر العلاقات بعدما حكمت محكمة كويتية على ثلاثة أشخاص بالإعدام لدورهم في شبكة تجسس إيرانية.
ولم يتضح كيف حلّ البلدان الخلاف وإن كان صالحي كرر أن إيران تنفي القضية تماما. لكن يعتقد أنه نقل تعهدات لضمان عدم تكرار مثل هذه الخلافات بين البلدين.
 
وفي الوقت نفسه تقريبا كان السفير الكويتي في دمشق يلتقي رئيس الوزراء السوري في زيارة بروتوكولية يبدو أن هدفها تبديد آثار مطالبة نصف أعضاء "مجلس الأمة" المحسوبين على التيار الإسلامي بطرد السفير السوري من الكويت على خلفية القمع الدموي للاحتجاجات في سوريا.
 
والأكيد أن المجتمع السياسي الكويتي يشهد توترات ما انفكت تتخذ بعدا مذهبيا. وهي انعكاس للتوتر في منطقة الخليج بسبب ما يعتبره مجلس التعاون تدخلات إيرانية في الشؤون الداخلية لدوله و لاسيما في البحرين. وكذلك بسبب شعور التيارات الإسلامية السنية في الكويت بأن الحكومة تنتهج سياسة محاباة أدت إلى تصاعد النفوذ الإيراني خصوصا في صفوف أبناء الطائفة الشيعية.
 

لكن الحكومة الكويتية تحاول عمليا التزام الخط الخليجي المتشدد حاليا دون أن تذهب إلى حد استثارة إيران أو القطيعة معها، وتماثلها في ذلك سلطنة عمان ودولة قطر. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.